مسؤولون نسبوا الهجوم إلى رعاة ماشية

12 قتيلاً في منطقة مثار نزاع بين السودان وجنوب السودان

عنصران من القوات الأممية في منطقة أبيي. أ.ف.ب

قتل 12 مدنياً في منطقة حدودية غنية بالنفط تتنازع عليها السودان وجنوب السودان في هجوم نسبه مسؤولون حكوميون محليون إلى رعاة ماشية.

وقع الهجوم في قرية تبعد 64 كيلومتراً شرق البلدة الرئيسة في أبيي، المنطقة المتنازع عليها والتي تحظى بحماية الأمم المتحدة منذ استقلال جنوب السودان في 2011.

وأكد نائب المسؤول الإداري لمنطقة أبيي الإدارية كون مانييت ماتيوك أن رعاة ماشية مسلحين من قبيلة سودانية هاجموا قرية دنغوب قبيل الفجر.

وقال ماتيوك لوكالة فرانس برس: «هاجموا المنطقة من ثلاثة اتجاهات والنتيجة كانت مقتل 12 شخصاً».

وأضاف: «إدارة أبيي وشعب أبيي بأسره يدينون بأشد العبارات هذا الهجوم الوحشي والجبان ومقتل أبرياء».

وقال ماتيوك إن الرعاة أنفسهم الذين اتهمتهم الأمم المتحدة في السابق بارتكاب فظائع، يقفون وراء هجوم آخر وقع الجمعة الماضي قتل فيه مسن وأصيب آخر بجروح.

وقال متحدث باسم قوة الأمم المتحدة في أبيي (يونيسفا) التي نشرت في المنطقة العام 2011: «بالطبع فور سماع قواتنا عن الهجوم توجهت إلى الموقع لكن المهاجمين كانوا مع الأسف قد غادروا المكان»، مضيفاً أنه لم يتم توقيف أي شخص.

وخلال مايو الجاري أمر مجلس الأمن الدولي أن تكون منطقة أبيي منزوعة السلاح، لكن كثيراً ما تندلع توترات بين قبيلة نغوك دينكا من جنوب السودان، والرعاة من قبيلة المسيرية الذين يتنقلون في المنطقة بحثاً عن مراعٍ لماشيتهم. وبادرت قوة الأمم المتحدة إلى بدء محاثات سلام بين المجموعتين لكن عمليات قتل المدنيين استمرت.

طباعة