أكدت خطورة الوضع على 5.2 ملايين شخص

واشنطن قلقة من منع وصول المساعدات إلى تيغراي

أطفال نازحون عند سياج حديدي لمدرسة في تيغراي. أ.ب

أعربت الولايات المتحدة عن بالغ قلقها إزاء العدد المتزايد للحالات المؤكدة التي قامت فيها القوات العسكرية بمنع وصول المساعدات الإنسانية إلى أجزاء من منطقة تيغراي الإثيوبية المضطربة.

وأكدت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، أن «هذا السلوك غير المقبول يتسبب بخطر أكبر على 5.2 ملايين شخص في المنطقة، في حاجة ماسة إلى المساعدة الإنسانية».

ودعت الولايات المتحدة بشكل قاطع حكومتي إريتريا وإثيوبيا إلى «اتخاذ كال الخطوات اللازمة لضمان توقف قواتهما في تيغراي عن هذا السلوك المستهجن، والكف عنه»، كما جددت الدعوة إلى كل الأطراف للامتثال للالتزامات بموجب القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك الالتزامات المتعلقة بحماية المدنيين، والوقف الفوري لكل الأعمال العدائية، والسماح بوصول الإغاثة إلى من يعانون ومن هم في أمس الحاجة إلى المساعدة.

ودعت الولايات المتحدة أيضاً حكومة إريتريا لسحب قواتها من تيغراي. وجاء في بيان الخارجية: «لقد تعهدت كل من السلطات الإريترية والإثيوبية بهذا الانسحاب مراراً وتكراراً، إلا أننا لم نشهد أي تحرك نحو التنفيذ».

وحثت واشنطن حكومة إثيوبيا على سحب قوات أمهرة الإقليمية من منطقة تيغراي، وضمان عودة السيطرة الفعالة على غرب تيغراي إلى حكومة تيغراي الانتقالية.

وكانت القوات الاتحادية الإثيوبية توغلت بالمنطقة في الرابع من نوفمبر الماضي، معلنة أنها «ترد على هجوم»، وتمكنت من الإطاحة بالحزب الحاكم في الإقليم المعارض لرئيس الوزراء آبي أحمد، منذ توليه السلطة في أبريل 2018.

• الولايات المتحدة تدعو الأطراف إلى الالتزام بالقانون الإنساني الدولي.

طباعة