ديفيد كاميرون يمثل أمام لجنة برلمانية في قضية غرينسيل

يمثل رئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون الخميس أمام لجنة برلمانية لتقديم إيضاحات عن أنشطته المثيرة للجدل في إطار الفضيحة السياسية التي أدت إلى إفلاس شركة غرينسيل المالية وهو طرف فيها.

وكان زعيم حزب المحافظين السابق مستشارًا للشركة التي يمتلك خيارات أسهم مربحة فيها - وأصبحت الآن بلا قيمة مع انهيار المؤسسة في مارس.

إلى جانب الأضرار الاقتصادية الكبرى داخل الشركات، كان للقضية تداعيات سياسية في بريطانيا وأعادت إحياء الجدل حول العلاقات الوثيقة في الأوساط السياسية والمالية الرفيعة.

في الوثائق التي كشفت عنها لجنة الخزانة الثلاثاء والتي يمثل أمامها ديفيد كاميرون اعتبارا من الساعة 13,30 ت غ يبدو أن الزعيم المحافظ السابق وفريقه أرسلوا ما لا يقل عن 73 رسالة إلكترونية أو رسالة نصية قصيرة أو رسالة على تطبيق واتساب إلى مسؤولين حكوميين وماليين في أقل من أربعة أشهر في 2020.

واعترف وزير المال ريشي سوناك بممارسة "ضغوط" على فرقه لدرس طلب كاميرون نيابة عن غرينسيل، الذي كان يسعى للحصول على إعانات حكومية مخصصة لمساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة في مواجهة الأزمة، ولكن دون نتيجة.

طباعة