خمس الأستراليين يعانون زيادة الاكتئاب في خضم الوباء

خلصت دراسة إلى أن واحدا من كل خمسة أستراليين أبلغ عن زيادة في الاضطراب العقلي في ذروة وباء كوفيد-19.

وقام باحثون من الجامعة الوطنية الأسترالية باستطلاع آراء 1296 أستراليا كل أسبوعين بين تطبيق قيود كوفيد-19 في مارس 2020 حتى منتصف يونيو.

وفي دراسة نُشرت اليوم (الاثنين)، كشفوا أن واحدا من كل خمسة مشاركين أبلغ عن زيادة مستوى الاكتئاب في خضم القيود.

وأوضح التقرير أن "صغر السن وكونك أنثى وزيادة العمل والضعف الاجتماعي المرتبط بكوفيد-19 والضائقة المالية المرتبطة بكوفيد-19 والتشخيص بمرض عصبي أو عقلي والشدائد الأخيرة كانت مرتبطة بشكل كبير بارتفاع درجات الاكتئاب والقلق الأساسي".

وأضاف أنه "على النقيض من ذلك، كانت هناك عوامل قليلة مرتبطة إحصائيا بالتغيرات في أعراض الاكتئاب أو القلق على مدار الاستطلاعات السبعة: فدرجة التعرض المباشر لـكوفيد-19 كانت مرتبطة بانخفاض أقل وضوحا في أعراض الاكتئاب؛ والقدرة على العمل من المنزل وكونك أنثى كانا مرتبطين بانخفاض أكبر في أعراض القلق".

وقال فيليب باترهام، المؤلف الرئيسي للدراسة من مركز أبحاث الصحة العقلية في الجامعة الوطنية الأسترالية، إن النتائج أثبتت الحاجة إلى إستراتيجيات للصحة العامة تهدف إلى التخفيف من آثار الوباء على الصحة العقلية.

وأفاد في بيان أن "(نتائجنا) تشير إلى أن الضيق أثناء الوباء كان عابرا بالنسبة لمعظم الناس، ومن غير المرجح أن يؤدي إلى زيادة حالات الاكتئاب أو اضطرابات القلق، بما يتفق مع أبحاث سابقة حول كوارث الصحة العامة".

وأضاف أنه "ومع ذلك، يمكن أن يكون للتغيرات الاقتصادية والاجتماعية تأثير متأخر على الصحة العقلية".

وأردف "تؤكد النتائج التي توصلنا إليها على أهمية الحاجة إلى مزيد من الدعم والإستراتيجيات العملية للتخفيف من هذه المخاطر، حيث أن الاعتراف بالاضطراب والاستجابة له في وقت مبكر قد يغير من المسارات الضارة".

طباعة