ضمن استجابة الإمارات للتصدي لـ«الجائحة» دولياً

طائرة ثالثة من «الهلال» تحمل لقاحات «كورونا» تصل إلى دمشق

مساعدات إماراتية سابقة إلى دمشق للحد من تفشي «كوفيد-19». أرشيفية

وصلت إلى دمشق، أمس، طائرة مساعدات ثالثة على متنها كميات كبيرة من لقاحات «كوفيد-19» والأدوية والمواد الطبية، سيّرتها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بالتنسيق مع جمعية الهلال الأحمر السوري، لدعم قدرة القطاع الصحي السوري على مواجهة تداعيات جائحة «كورونا» وتعزيز الإجراءات الوقائية للحد من تفشيها.

وتأتي هذه المساعدات ضمن الاستجابة العالمية لدولة الإمارات للتصدي للجائحة دولياً، وتعزيزاً للمبادرات التي تضطلع بها الدولة بتوجيهات القيادة الرشيدة، لدعم الجهود الدولية للتصدي لانتشار فيروس كورونا، وتجسد الاهتمام الذي توليه الدولة لتعزيز قدرة المجتمعات على مواجهة تداعيات الأزمات الصحية والإنسانية بصورة عامة، كما تأتي هذه المبادرة للمساهمة في الحد من انتشار جائحة «كورونا» في عدد من الدول، وتعزيز أوجه الوقاية والحماية للسكان المحليين هناك.

وعززت دولة الإمارات جهودها لمساعدة الدول الشقيقة والصديقة على تجاوز أوضاعها الصحية، والوقوف بجانبها لبلوغ مرحلة التعافي من الأزمة في ظل تفشي موجة جديدة من الجائحة في بعض الدول، وتستهدف هذه اللقاحات العاملين بالخطوط الأمامية بالمجال الطبي على الساحة السورية، وأصحاب الحالات الإنسانية الصعبة ولكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، والأشخاص في أماكن النزوح.

ومن شأن هذه اللقاحات أن تسهم في محاصرة فيروس «كورونا» والحد من آثاره السلبية المباشرة وغير المباشرة، مثل حالات الوفاة التي يسببها المرض، والمشكلات الصحية التي يخلقها بسبب إجهاد أنظمة الرعاية الصحية.

• اللقاحات تسهم في محاصرة الفيروس والحد من آثاره السلبية.

طباعة