العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    السماح بالوصول إلى محيط البلدة القديمة في القدس

    إسرائيل تغلق منطقة الصيد قبالة غزة بالكامل بسبب القذائف الصاروخية

    القوارب دون حركة داخل ميناء الصيد في مدينة غزة أمس. أ.ف.ب

    أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، إغلاق البحر أمام صيادي قطاع غزة إثر استمرار إطلاق القذائف الصاروخية، فيما سمحت الشرطة الإسرائيلية للفلسطينيين بالوصول مجدداً إلى محيط البلدة القديمة في القدس الشرقية بهدف تهدئة التوترات.

    وتفصيلاً، أعلن الجيش الإسرائيلي إغلاق البحر أمام صيادي قطاع غزة ومنعهم من الوصول إلى البحر، إثر استمرار إطلاق القذائف الصاروخية من القطاع باتجاه إسرائيل. وأكدت وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق «كوغات» التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية في بيان إغلاق منطقة الصيد بالكامل حتى إشعار آخر.

    وبحسب البيان تم اتخاذ هذا القرار «في ضوء مواصلة إطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة باتجاه إسرائيل».

    وتفرض إسرائيل حصاراً برياً وبحرياً وجوياً على القطاع الفلسطيني الذي يبلغ عدد سكانه مليوني نسمة، وتسيطر عليه حركة «حماس» منذ أكثر من عقد.

    وحمّل بيان وحدة وزارة الدفاع حركة حماس «مسؤولية ما يجري في قطاع غزة وينطلق منها»، مؤكداً أنها مسؤولة عن «تداعيات أعمال العنف المرتكبة ضد مواطني إسرائيل»، بحسب البيان.

    وأطلقت مساء أول من أمس، والليلة قبل الماضية، خمسة صواريخ باتجاه إسرائيل، مقابل ثلاثين صاروخاً في الليلة التي قبلها، ونفذت إسرائيل غارات على أهداف عدة في القطاع.

    في غضون ذلك، دعا وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس إلى إنهاء ما وصفه بـ«العنف المنطلق من قطاع غزة».

    وكتب غانتس على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أنه أعرب خلال محادثة مع المبعوث الأممي الخاص تور فنيسلاند عن «الحاجة الملحة للوقف الفوري للعنف من غزة»، كما أكد «التزام إسرائيل الراسخ بحماية مواطنيها وسيادتها».

    ووفقاً لتقرير لموقع «والا» الإخباري، فقد أبلغت إسرائيل فنيسلاند بـ«إنذار نهائي» لحركة حماس، وهددت برد فعل قوي في حالة حدوث المزيد من الهجمات الصاروخية.

    وتزامن هذا التوتر بين إسرائيل و«حماس» مع صدامات في القدس بين الشرطة الإسرائيلية ويهود متشددين من جهة ومتظاهرين فلسطينيين من جهة ثانية على خلفية منع الفلسطينيين من التجمع عند باب العامود أحد المداخل الرئيسة للبلدة القديمة.

    وسمحت الشرطة الإسرائيلية، مساء أول من أمس، للفلسطينيين بالوصول مجدداً إلى محيط البلدة القديمة في القدس الشرقية، في خطوة ترمي لتهدئة التوترات التي شهدتها المدينة في الأيام الأخيرة، بحسب ما أفاد صحافي في وكالة «فرانس برس».

    وشاهد مراسل «فرانس برس» مئات من الشبّان الفلسطينيين يحتشدون أمام باب العامود، أحد المداخل الرئيسة المؤدية إلى باحة المسجد الأقصى في البلدة القديمة، حين أعلنت الشرطة عبر مكبّر للصوت أن المنطقة باتت مفتوحة أمام الجميع.

    وسمحت الشرطة للمتظاهرين الفلسطينيين بإزالة الحواجز المعدنية التي وضعتها في الأيام الأخيرة لمنعهم من الوصول إلى المكان والتي تسببت باندلاع مواجهات عنيفة بين الطرفين على مدار ليالٍ عدة.

    وقال متحدّث باسم الشرطة لوكالة «فرانس برس» إنّ القرار جاء «بعد مشاورات مع مسؤولين محليّين وقيادات دينية وتقييم للوضع، مع مراعاة أصحاب المحال التجارية الذين يحتاجون لكسب العيش، ومن أجل خفض مستوى العنف». وأضاف أنّ القوات مازالت منتشرة على الأرض ولن تسمح بتجدّد العنف.

    وأفاد مراسلو «فرانس برس» بأنّ الشرطة طاردت مجموعة من الفلسطينيين كانوا يحتفلون بإزالة الحواجز ويلوّحون بالعلم الفلسطيني، واعتقلت عدداً منهم، لكنّ الساحة الواقعة أمام باب العامود باتت مفتوحة أمام الفلسطينيين الذين احتشدوا فيها، وسط انتشار كثيف لعناصر الشرطة الإسرائيلية.

    وبدأت الاشتباكات في الأيام الماضية بعد أن نصبت الشرطة الإسرائيلية حواجز معدنية لمنع الجلوس على الدرجات المحيطة بباب العامود، حيث يتجمّع الفلسطينيون عادة في ليالي شهر رمضان بعد الإفطار.

    وعندما أعلن يهود من اليمين المتطرف أنّهم يريدون التظاهر بالقرب من هذه البوابة الواسعة المطلّة على البلدة القديمة، رأى العديد من الفلسطينيين في ذلك استفزازاً ومحاولة للسيطرة على هذا الموقع الرمزي. ووقعت أعنف الاشتباكات مساء الخميس الماضي عندما أراد الفلسطينيون تنظيم مسيرة مضادّة، لكنّ الشرطة الإسرائيلية تصدّت لهم واشتبكت معهم. وأفضت تلك الاشتباكات إلى إصابة نحو 100 متظاهر فلسطيني و20 شرطياً إسرائيلياً بجروح.

    • إسرائيل تبلغ المبعوث الأممي بإنذار نهائي لحركة «حماس»، وتهدد برد قوي على الهجمات الصاروخية.

    طباعة