قصف متبادل على حدود غزة واشتباكات بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في القدس

ضباط الشرطة الإسرائيلية خلال مواجهات مع متظاهرين فلسطينيين في القدس. رويترز

قال الجيش الإسرائيلي إن فلسطينيين في قطاع غزة أطلقوا عشرات الصواريخ على إسرائيل، أمس، ما دفعها للردّ بضربات جوية، وذلك بعد استئناف الاشتباكات الليلية في رمضان بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في القدس.

وقال بيان للجيش الإسرائيلي إن رئيس الأركان أفيف كوخافي أرجأ زيارة كانت مقررة إلى واشنطن اليوم، كان من المتوقع أن تركز على إيران، وذلك بسبب الأحداث والتطورات المحتملة.

وفي القدس، كان التوتر بين الإسرائيليين والفلسطينيين أكثر من المعتاد خلال شهر رمضان. وتحولت احتجاجات قام بها يوم الخميس الماضي شبان فلسطينيون غضباً من القيود المفروضة على التجمع في شهر رمضان إلى أعمال عنف أسفرت عن اعتقال وإصابة العشرات.

واستؤنفت الاضطرابات ليل أمس، عندما تجمع شبان فلسطينيون مجدداً خارج المدينة القديمة واشتبكوا مع المئات من أفراد الشرطة الإسرائيلية.

من جانبه، دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى الهدوء في القدس، وقال في بيان: «نريد قبل أي شيء ضمان احترام القانون والنظام العام، وأدعو جميع الأطراف إلى الهدوء».

وفي الضفة الغربية المحتلة، اشتبك شبان فلسطينيون مع القوات الإسرائيلية حول نقاط تفتيش عسكرية قرب مدن الضفة. وقالت شرطة الحدود الإسرائيلية إنها فرقت مئات كانوا يلقون الحجارة والقنابل الحارقة.

وأصيب مسعف متطوع بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، خلال مواجهات اندلعت مع القوات الإسرائيلية عند حاجز قلنديا العسكري شمال القدس، فيما أصيب العشرات بالاختناق جراء استمرار المواجهات على مدخل البيرة الشمالي.

وأفادت مصادر محلية وشهود عيان في القدس، بأن مسعفاً متطوعاً في الدفاع المدني كان يسعف المصابين وقد أصيب بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في الوجه والعشرات بالاختناق خلال مواجهات بالقرب من حاجز قلنديا.

طباعة