تحقيق يكشف قصوراً أمنياً بالغاً قبل اقتحام أنصار ترامب لـ"الكابيتول"

خلص تحقيق داخلي أجرته جهات إنفاذ القانون الأميركية في الأحداث التي وقعت يوم السادس من يناير وشهدت اقتحام مبنى الكونغرس (الكابيتول) من قبل أنصار الرئيس السابق دونالد ترامب، إلى وجود أوجه قصور بالغة في قسم الشرطة المسؤول عن تأمين المجمع كما أصدر التحقيق عشرات التوصيات لتجنب تكرار أعمال عنف مماثلة.

وركز تحقيق المفتش العام لشرطة الكابيتول، في تقريرين قدمهما للكونغرس الشهر الماضي، على "أوجه القصور" داخل وحدة قسم الشرطة التي تتعامل مع الاضطرابات المدنية وعلى سوء التنسيق والتدريب داخل عملياتها المخابراتية.

واطلعت رويترز، اليوم الأربعاء، على ملخصات للتقريرين.

ومن المقرر أن تعقد لجنة الإدارة في مجلس النواب جلسة علنية غدا الخميس سيدلي فيها المفتش العام لشرطة الكابيتول ميشيل بولتون بشهادته.

وخلص المفتش العام بعد التحقيق إلى أن وحدة مواجهة الاضطرابات المدنية في الشرطة كانت تعمل يوم الاقتحام "بمستوى منخفض من الجاهزية" وقال إن الوحدة كان عليها أن تقوم بعمل أفضل فيما يتعلق بتوزيع الذخيرة والأسلحة ودروع مواجهة الشغب على الضباط.

طباعة