العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    أقرّت الاستخدام الطارئ للقاح «سبوتنيك في» الروسي

    الهند ثاني أكثر دولة في العالم تضرّراً من «كورونا»

    صورة

    حلت الهند محل البرازيل، أمس، لتصبح ثاني أكثر الدول تضرراً من فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، مسجلة رقماً قياسياً جديداً في عدد الإصابات اليومية مع أكثر من 168 ألف إصابة جديدة، ووافقت السلطات الهندية على الاستخدام الطارئ للقاح «سبوتنيك في» الروسي.

    ورصدت الهند، التي يبلغ عدد سكانها 1.3 مليار نسمة، ارتفاعاً سريعاً في عدد الإصابات الجديدة خلال الأسابيع الماضية، ليصل إجمالي عدد الإصابات إلى 13.5 مليوناً، مقابل 13.4 مليوناً في البرازيل، ويشير الخبراء إلى أن التجمع غالباً دون وضع الكمامة، لاسيما في الولايات التي تُجرى فيها الانتخابات والاحتفالات الدينية، عزّز عودة انتشار العدوى.

    وقال أستاذ الصحة في جامعة جواهر لال نهرو، رجيب داسجوبتا، لوكالة فرانس برس: «كان الجميع في البلاد متساهلاً، سمحنا بالتجمعات الاجتماعية والدينية والسياسية، لم يلتزم أحد بالطابور لاحترام التباعد الجسدي».

    وسجلت الهند أكثر من 873 ألف إصابة في الأيام السبعة الماضية، أي بزيادة 70% عن الأسبوع السابق، وفقاً للبيانات التي جمعتها وكالة فرانس برس. وبالمقابل، سجلت البرازيل نحو 497 ألف إصابة، مع ارتفاع بنسبة 10% عن الأسبوع السابق، فيما أبلغت الولايات المتحدة، الدولة الأكثر تضرراً في العالم، عن نحو 490 ألف إصابة، مع ارتفاع بنسبة 9%.

    ودفعت الذروة المسجلة في الهند، بعد انخفاض كبير تمثل في تسجيل 9000 إصابة يومية فقط في أوائل فبراير الماضي، العديد من الولايات والأقاليم المتضررة بشدة إلى فرض قيود على السفر والأنشطة.

    وفرضت ولاية ماهاراشترا، أغنى ولاية في الهند والبؤرة الرئيسة للوباء فيها، الأسبوع الماضي، إغلاقاً في عطلة نهاية الأسبوع وحظر تجول ليلي. لكن الولاية التي تضم العاصمة الاقتصادية بومباي حذرت من احتمال فرض إغلاق كامل في الأيام المقبلة إذا واصل عدد الإصابات ارتفاعه، وهو إجراء صارم تسعى الحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات إلى تجنبه بأي ثمن لحماية الاقتصاد المتضرر بالفعل.

    ووافقت لجنة الخبراء بوكالة الأدوية الحكومية في الهند، أمس، على طلب الاستخدام الطارئ للقاح الروسي «سبوتنيك في».

    ونقلت وكالة سبوتنيك الروسية عن صحيفة «تايمز أوف إنديا» الهندية قولها إن الخبراء مهتمون باتساق البيانات المتعلقة بنتائج التجارب السريرية على دفعات مختلفة من اللقاح، بالإضافة إلى المعلومات المتعلقة بوثائق اللقاح المصاحبة، بما في ذلك معلومات عن الجرعة وموانع الاستعمال وظروف التخزين.

    ويعتمد لقاح «سبوتنيك في» على قاعدة مدروسة بشكل جيد جيداً لناقلات الفيروس الغدي البشري، التي تتمثل مزاياها المهمة في السلامة والفاعلية، وعدم وجود عواقب سلبية طويلة المدى. وتزيد فاعلية «سبوتنيك في» على نسبة 90%، ويوفر اللقاح حماية كاملة ضد حالات الإصابة الشديدة بفيروس كورونا، بحسب «سبوتنيك».

    إلى ذلك، نبهت منظمة الصحة العالمية إلى أن وباء «كوفيد-19» بلغ مرحلة حرجة مع تسجيل ارتفاع لعدد الإصابات باطّراد، لافتة الى أنه يمكن السيطرة على الجائحة خلال بضعة أشهر في حال اتخاذ الإجراءات السليمة.

    وقالت رئيسة الفريق التقني المعني بمكافحة الوباء في المنظمة، ماريا فان خيركوف، في مؤتمر صحافي: «نشهد حالياً مرحلة حرجة للوباء. إن مسار هذا الوباء في ازدياد مستمر. ويتنامى بشكل مطرد. ليس هذا الوضع الذي يجب أن نكون فيه بعد ستة عشر شهراً من بدء الجائحة، في حين أننا نملك سبلاً فاعلة للسيطرة عليها».

    إلى ذلك، أعيد أمس، افتتاح جميع المحال التجارية والصالونات والصالات الرياضية والمسابح الداخلية والأماكن المفتوحة في الحانات والمطاعم في إنجلترا في إطار المرحلة الجديدة من خارطة طريق رئيس الوزراء، بوريس جونسون، الخاصة بمكافحة فيروس كورونا.

    وفي ويلز، أعيد فتح جميع متاجر التجزئة أيضاً، مع تخفيف القيود على الحدود للسماح بالسفر مرة أخرى مع بقية بريطانيا وجمهورية أيرلندا.


    بلينكن ينتقد الصين

    انتقد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الحكومة الصينية لما وصفه بـ«عدم شفافيتها في المراحل الأولى لتفشي جائحة (كوفيد-19)». ودعا بلينكن في برنامج «واجه الصحافة» على شبكة «إن بي سي» الأميركية، إلى إجراء تحقيق أكثر دقة في منشأ وأصل المرض الذي يسببه فيروس كورونا المستجد.

    وعبر بلينكن عن اعتقاده بأن «الصين تعلم أنها لم تقم بما يجب عليها فعله في المراحل الأولى لكوفيد، وهو أن تسمح في الوقت الفعلي بدخول خبراء دوليين، وأن تتبادل المعلومات، وأن تتحلى بشفافية حقيقية».

    وقال إن نتيجة هذا الفشل هو أن فيروس كورونا خرج عن نطاق السيطرة بشكل أسرع، وتسبب في نتائج أكثر فظاعة عما كانت ستحدث بخلاف ذلك. وأشار بلينكن إلى أنه «بينما نتصدى لمرض (كوفيد-19)، فإنه يتعين علينا وضع نظام أمني صحي عالمي أكثر قوة كي لا يحدث ذلك مجدداً، أو إذا حدث مرة أخرى، نكون قادرين على التخفيف منه والتغلب عليه».

    وأضاف أن هذا يعني «التزاماً حقيقياً بتحقيق الشفافية وتبادل المعلومات والسماح بوجود خبراء، بما يهدف إلى تعزيز منظمة الصحة العالمية وإصلاحها، بحيث تكون قادرة على القيام بذلك»، منتقداً الصين لعدم القيام بدورها في هذا الصدد. واشنطن - د.ب.أ


    «الصحة العالمية» تؤكد أن الجائحة في «مرحلة حرجة»

    زيادة حالات الإصابة في الهند 70% خلال أسبوع.. والإجمالي وصل إلى 13.5 مليون إصابة.

    طباعة