رئيس المجلس الأوروبي يبرر موقفه في «واقعة الكرسي» المحرجة في أنقرة

يجافي النوم رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل بسبب ما تعرض له من حرج في تركيا الأسبوع الماضي عندما جلس إلى مقعد وحيد بجوار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بينما وقفت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين مندهشة لوهلة حين لم تجد مقعدا مخصصا لها.

وفي دفاع عن نفسه في ما يتعلق بالواقعة قال ميشيل لصحيفة هاندلسبلات الألمانية «لا أخفي سرا أنني لا أنام جيدا ليلا من وقتها لأن المشهد لا يفارق رأسي».

ونقلت صحيفة «تانيا» اليونانية عن ميشيل قوله، «لو كنت قد تصرفت (بشكل مختلف) أمام جميع الكاميرات، لربما أدى هذا إلى خلق حادثة أكثر خطورة، ليست مجرد حادثة تتعلق بالبروتوكول بل بالسياسة أيضا».

وأضاف ميشيل «أنا آسف بشدة لما حدث. لو كان ذلك ممكنا، لكنت عدت وأصلحت هذه الواقعة».

وكانت فون دير لايين قد أعربت عن موقفها إثر الحادث، معتبرة أن الرسالة المقصودة من خلفه مرفوضة.

وعن عدم تدخله أثناء الواقعة، قال رئيس المجلس الأوروبي، «كان الأمر سيبدو أبويا، إذا كنت قد تدخلت أكثر».

وفي مقطع مصور للواقعة وقفت رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لايين، وهي أول امرأة تشغل هذا المنصب والمرأة الوحيدة في اللقاء، مندهشة لبرهة وأتت بحركة بكف يدها تنم عن عدم التصديق عندما جلس ميشيل على المقعد الوحيد المتاح إلى جوار أردوغان قبل بدء المحادثات.

وانتهى بها الأمر أن جلست على أريكة بعيدة شيئا ما عن المقعدين الرئيسيين.

وقال ميشيل إنه يتمنى لو أن عجلة الزمن ترجع للوراء لإصلاح الأمر.

وأثار الشريط المصور لهذا الحادث البروتوكولي خلال اجتماع فون دير لايين ورئيس المجلس الأوروبي مع الرئيس التركي في أنقرة، صدمة العديد من النواب الأوروبيين والمسؤولين الكبار في التكتل.
 

طباعة