إثيوبيا تؤكد تصميمها على مواصلة ملء سد النهضة

أعلنت إثيوبيا أنها مصممة على مواصلة ملء سد النهضة الضخم الذي تبنيه على نهر النيل على الرغم من الخلاف المستمر مع مصر والسودان.

واختتم وزراء خارجية الدول الثلاث، أمس، ثلاثة أيام من المفاوضات في كينشاسا برعاية رئيس الكونغو الديموقراطية فيليكس تشيسكيدي الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، من دون اتفاق.

وقالت وزارة الخارجية الإثيوبية إنه من المقرر أن تستأنف المحادثات قبل نهاية الشهر الجاري، وصرح وزير المياه الإثيوبي سيليشي بيكيلي، اليوم الأربعاء، أن بلاده ستواصل ملء خزان السد الذي تبلغ سعته 74 مليار متر مكعب، خلال موسم الأمطار المقبل الذي يفترض أن يبدأ في يونيو أو يوليو.

وقال الوزير الإثيوبي في مؤتمر صحافي: "مع تقدم البناء يتم ملء السد، ولن نتخلى عن ذلك".

وأعلنت أديس أبابا في 2020 أنها أكملت المرحلة الأولى من عمليات ملء السد محققة هدفها المحدد بـ4.9 مليارات متر مكعب مما سمح باختبار أول توربينين من السد. وقد حددت لهذه السنة هدفا ملء 13.5 مليار متر مكعب إضافية.

وفي وقت سابق اليوم الأربعاء، حذر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، إثيوبيا من المساس بحصة مصر في مياه النيل: قائلاً "كل الخيارات مفتوحة".

وقال السيسي، خلال افتتاحه "مجمع الإصدارات المؤمنة والذكية" بالعاصمة الإدارية شرق القاهرة: "أقول لإثيوبيا لا تمسوا نقطة مياه هي من نصيبنا لأن الخيارات كلها مفتوحة أمامنا".

وأضاف أن المفاوضات مع السودان حول السد مستمرة، متابعا: "نحترم خطط التنمية في إثيوبيا لكن دون وقوع ضرر على مصر".

وأضاف: "أتابع الرأي العام ومواقع التواصل وأرى أن هناك قلقاً تجاه ملف المياه، وبصراحة قلق الشعب مستحق ومشروع"، مضيفا: "يحق للشعب أن يقلق تجاه ملف المياه وأنا أيضاً أشعر بالقلق".

وتابع: "قلقكم مستحق ومشروع.. لكن يا ترى كل واحد قلقان على المياه حريص عليها، أنا قلقت على المياه من 2011، مبقتش أرتاح ولا أقدر أطمن من 2011 تحديدا من 25 يناير عرفت إن هيبقى عندنا مشكلة كبيرة قوى".

وأكد على أن موقف الدولة المصرية من مشروع سد النهضة كان موقفا مشرفا، وتم احترام رغبة الشعوب في أن يكون لها شكلا من أشكال التنمية.

طباعة