حشود للميليشيات باتجاه مأرب.. ومعارك في 3 محافظات

التحالف يدمر «مسيّـــرتين» حوثيتين أُطلقتا باتجاه السعودية

مسيّرة حوثية أسقطتها قوات التحالف. أرشيفية

اعترضت الدفاعات الجوية للتحالف العربي ودمرت طائرتين مسيرتين مفخختين أطلقتهما ميليشيات الحوثي باتجاه خميس مشيط بالمملكة العربية السعودية، فيما أكدت مصادر محلية وميدانية قيام ميليشيات الحوثي بحشد مقاتليها معززين بالآليات القتالية إلى محيط مدينة مأرب، مع استمرار المعارك والغارات في جبهات غرب مأرب، ومحيط الخنجر في الجوف، وغرب تعز، في حين أفشلت القوات المشتركة تحركات حوثية شرق مدينة الحديدة.

وفي التفاصيل، أعلنت قيادة التحالف العربي، أول من أمس، اعتراض وتدمير طائرتين مفخختين أطلقتهما ميليشيات الحوثي باتجاه الأعيان المدنية في جنوب المملكة.

وأشار التحالف العربي إلى استمرار محاولات عدائية لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية من قبل الميليشيات وتعد جرائم حرب.

وبين التحالف العربي أن محاولات الميليشيات الحوثية العدائية لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية تم صدها وإحباطها.

وفي مأرب، أكدت مصادر محلية وأخرى ميدانية، قيام ميليشيات الحوثي بحشد المئات من عناصرها إلى جبهات محيط مأرب، بهدف شن هجوم كبير على المدينة من محاور عدة، مشيرة إلى أن قيادات حوثية بارزة بمن فيهم عبدالملك الحوثي زعيم الحوثيين، شاركوا في عملية الحشد الأخيرة.

وأوضحت أن الميليشيات وزعت رسائل موقعة من عبدالملك الحوثي على مشايخ وأعيان قبائل طوق صنعاء والمناطق الواقعة تحت سيطرتهم، كما وزعت طروداً على الأسر في المدن الواقعة تحت سيطرتهم تطالب فيها حشد مقاتلين ودعم جبهة مأرب لاستعادة منابع النفط والغاز.

وأشارت المصادر إلى أن الميليشيات تستغل أزمة المشتقات النفطية، وعلى رأسها الغاز المنزلي التي افتعلتها في مناطقها، لحشد المقاتلين والدعم لمعركة مأرب، وتحرض سكان تلك المناطق على القتال بحجة استعادة حقول الغاز والنفط.

وأكدت المصادر وصول تعزيزات حوثية إلى محيط الكسارة وصرواح والجدعان، تضم آليات قتالية نوعية، قادمة من حرف سفيان في عمران، وعبر نقيل ابن غيلان في صنعاء، وأخرى تم استقدامها من الحديدة، وأن تلك التعزيزات تضم راجمات صواريخ، ومنصات متحركة للصواريخ الباليستية، فضلاً عن عربات تحمل أسلحة متنوعة.

وكانت مقاتلات التحالف استهدفت تعزيزات حوثية كانت في طريقها إلى جبهات مأرب، ودمرت العديد من الآليات القتالية، وخلفت قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين، بينهم قيادات ميدانية بارزة.

وأكدت مصادر ميدانية مصرع عدد من القيادات الحوثية، بينهم قائد ما تسمى بكتائب التدخل السريع بجبهة الكسارة قصي شايع نصيب العماري المكنى «أبوذنوب»، من أبناء آل عمار بمديرية الصفراء في محافظة صعدة، إلى جانب العميد مروان يحيى محمد العرجلي، والعميد إسماعيل البقه، والقيادي الحوثي أبوصقر أحمد حكمي، وياسين أحمد المقري، وعامر يحيى اليزيدي، وسيف علي اليزيدي، وعبده منصور جوهر، فضلاً عن مصرع تسعة من القيادات الثانوية، وذلك خلال استهداف اجتماع لهم في محيط جبهة الكسارة غرب مأرب، بغارة جوية وصفت بالمركزة والنوعية.

من جهة أخرى، نفت مصادر ميدانية تقدم الحوثيين في مناطق القرن الأحمر، ومحيط منطقة السويداء في العمق الشمالي لمدينة مأرب، وأكدت كسر جميع هجمات وإفشال محاولات التسلل الحوثية في جبهات مأرب، مؤكدة أن المعارك تدور في البراء، وقرب المشجح، والعطيف على مشارف مديرية صرواح.

من جانبها، واصلت مقاتلات التحالف استهداف مواقع وتعزيزات الحوثيين في مناطق متفرقة من مأرب طالت مديريتي صرواح ومدغل، وأخرى في مديرية خب والشعف في الجوف، وغارات على رازح وشدا في صعدة.

وفي صنعاء، أقدمت ميليشيات الحوثي على مداهمة عدد من الأحياء والمنازل وقامت بعملية اختطافات واسعة في صفوف سكان أحياء شارع تعز، ومنطقة مذبح، وشملان على خلفية وجود خلايا نائمة تابعة للجيش اليمني والتحالف.

وأشارت المصادر إلى أن الحوثيين يعيشون حالة من الذعر والرعب، وحالة من الانقسامات في أوساط عناصرها، مع ظهور حالة من السخط والغضب في أوساط الأهالي نتيجة الأوضاع الاقتصادية التي وصلت اليها مناطقهم في ظل أزمات مفتعلة من قبل الحوثيين تسبق شهر رمضان المبارك، منها غياب الغاز المنزلي وارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية نتيجة ضرائب وجبايات الحوثيين.

وفي الجوف، تواصلت المعارك بين الجانبين في محيط معسكر الخنجر بمديرية خب والشعف، تمكنت خلاله قوات الجيش والقبائل من التقدم نحو منطقتي الراحنة وسرحان الواقعتين على الطريق الرابط بين صبرين واليتمة.

وفي تعز، تواصلت المعارك في جبهات مديرية مقبنة غرب المحافظة، تركزت في منطقة حمير، وجبل العرف، ومنطقة رحنق التي تفصل القوات المتقدمة عن مدينة البرح الاستراتيجية.

وفي حجة، قصفت مقاتلات التحالف تجمعاً للحوثيين يضم قيادات ميدانية في عزلة بني حسن بمديرية عبس، ما أدى إلى مصرع العديد من عناصرهم وقياداتهم ودمرت آلية قتالية كانت في المنطقة.

وفي الحديدة، ضاعفت القوات المشتركة من خسائر الميليشيات بعد استهدافها تحركات للحوثيين في شرق مدينة الحديدة فجر أمس الجمعة، محققة إصابات دقيقة خلفت قتلى وجرحى ودمرت آلية قتالية في منطقة كيلو 16، وحي المطار.

وفي مديرية الدريهمي، تمكنت مدفعية القوات المشتركة من دك أوكار الميليشيات بضربات مركزة كبدتها خسائر مادية وأوقعت قتلى وجرحى في صفوفها.

وفي إب، أقدمت الميليشيات الحوثية على اختطاف عدد من طلاب جامعة إب بعد تظاهرة رافضة لدفع رسوم إضافية فرضت عليهم من قبل قيادة الجامعة.

- مقاتلات التحالف استهدفت تعزيزات حوثية كانت في طريقها إلى جبهات مأرب، ودمرت العديد من الآليات القتالية.


اليمن: استهداف المنشآت السعودية يزعزع أمن واستقرار العالم

قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني أحمد عوض بن مبارك، إن الأعمال الإرهابية التي تمارسها الميليشيات الحوثية بشكل ممنهج ضد ممرات الملاحة الدولية والمنشآت الحيوية للطاقة في المملكة العربية السعودية يعد تهديداً خطيراً ومزعزعاً لأمن واستقرار المنطقة والعالم.

ودعا الوزير اليمني المجتمع الدولي إلى ممارسة أقصى درجات الضغط على ميليشيا الحوثي ومن ورائها النظام الإيراني لوقف التصعيد العسكري والرضوخ لدعوات السلام، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).

وأشار في الاجتماع الوزاري للحوار السياسي العربي الياباني الذي عقد اليوم عبر تقنية الاتصال المرئي، إلى أن التصعيد العسكري للمتمردين الحوثيين وارتفاع وتيرة اعتداءاتهم على المناطق المدنية في اليمن والمملكة، يأتي رداً على استجابة الحكومة اليمنية لدعوات المجتمع الدولي لوقف الحرب وإحلال السلام التي كان آخرها مبادرة المملكة لإنهاء الحرب.

كما دعا المسؤول اليمني الحكومة اليابانية للضغط على الانقلابيين الحوثيين والنظام الإيراني الداعم الرئيس لتلك الميليشيات الإرهابية للتعامل بإيجابية مع الدعوات الدولية المنادية للسلام. عدن - واس

طباعة