خلال فترة عضويتها في مجلس الأمن

الإمارات تؤكد التزامها بتعزيز التعاون مع الدول الإفريقية

الهاشمي سلطت الضوء على علاقة دولة الإمارات التاريخية بالقارة الإفريقية. أرشيفية

اجتمعت وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي، ريم بنت إبراهيم الهاشمي، مع المندوبين الدائمين للدول الإفريقية لدى الأمم المتحدة، لتقديم لمحة عامة عن أهداف عضوية الإمارات في مجلس الأمن للفترة 2022-2023، حيث شكل الاجتماع عنصراً بالغ الأهمية في مجال تعزيز التعاون بين دولة الإمارات والدول الإفريقية على نطاق أوسع.

شارك في الاجتماع وزير الدولة الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان، والمندوبة الدائمة للدولة لدى الأمم المتحدة، لانا زكي نسيبة.

وسلطت الهاشمي الضوء على علاقة دولة الإمارات التاريخية بالقارة الإفريقية، قائلة: «سعت الإمارات، منذ تأسيسها قبل 49 عاماً، إلى تعزيز العلاقات السياسية وتقوية التعاون الاقتصادي مع الدول الإفريقية، حيث تجسدت هذه العلاقة القوية بين الإمارات والمنطقة الإفريقية في شراكاتنا المختلفة ومشروعاتنا التنموية».

وأكدت التزام الإمارات بالتعاون مع الدول الإفريقية، خلال مداولات مجلس الأمن، باعتبار أن القضايا الإفريقية تشكل معظم جدول أعمال المجلس.

كما قدمت الهاشمي عرضاً عن الركائز الأربع لحملة الإمارات لعضوية مجلس الأمن، والتي تشمل: السعي لضمان السلام، والتحفيز على الابتكار، وتعزيز الشمولية، وبناء القدرة على الصمود، واستشهدت بطرق ملموسة للتعاون مع الدول الإفريقية في هذه المجالات، مُسلطةً الضوء على الأهمية التي توليها دولة الإمارات للتعاون الإقليمي، وضمان عمل مجلس الأمن بشكل وثيق مع الاتحاد الإفريقي، بالإضافة إلى المنظمات الأخرى في إفريقيا.

الجدير بالذكر أن الإمارات مرشحة للمقعد العربي في مجلس الأمن للفترة 2022-2023، وسيتم عقد الانتخابات في 11 يونيو 2021، وحصلت الدولة على تزكية جامعة الدول العربية في 2012، ومجموعة دول آسيا والمحيط الهادئ عام 2020، كما سبق لها أن شغلت عضوية مجلس الأمن في الفترة 1986-1987.


- الإمارات مرشحة للمقعد العربي في مجلس الأمن، للفترة 2022-2023.

- علاقة الإمارات بالقارة الإفريقية تاريخية.

طباعة