بسبب التنافس على فرص العمل

تحذير لبناني من تصاعد التوتر مع النازحين السوريين

لبنان يستضيف نحو مليون و500 ألف لاجئ سوري. أرشيفية

حذّر وزير الشؤون الاجتماعية والسياحة في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، رمزي المشرفية، أمس، من تصاعد حدة التوتر بين النازحين السوريين والمجتمعات اللبنانية المضيفة، بسبب التنافس على فرص العمل والحصول على الخدمات العامة.

وقال الوزير المشرفية، في كلمة خلال جلسة حوار ضمن فعاليات «مؤتمر بروكسل الخامس من أجل دعم مستقبل سورية والمنطقة»، بعنوان «التنمية الاقتصادية وسبل العيش المستدامة في المنطقة»، عبر تطبيق «زوم»: «أمام هذا الواقع، لم نقف مكتوفي الأيدي، لقد حاولنا نزع فتيل التوترات من خلال تطبيق مبدأ مراعاة حساسية النزاع، واتباع نهج عدم إلحاق الضرر في خطة لبنان للاستجابة».

وأشار إلى أن «لبنان يستضيف منذ عام 2011 أكبر عدد من اللاجئين السوريين في العالم»، لافتاً إلى أنه كان «من المفترض أن ينتقل من الاستجابة الإنسانية إلى مقاربة تنموية مستدامة، ولكن ذلك لم يحصل، بسبب الأزمات المتلاحقة التي أدت إلى ازدياد الأوضاع سوءاً، ونتج عنها ارتفاع دراماتيكي في مستوى الفقر».

وأضاف أن «تفاقم نسبة الضعف والهشاشة لكل من المجتمعات اللبنانية المضيفة والنازحين السوريين، وازدياد الحاجات بشكل كبير، يمكن أن يتسبب في نزوح إضافي في صفوف اللبنانيين والنازحين السوريين»، مذكراً بتحذير منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، في آخر تقرير لها، من أن «لبنان من ضمن البلدان المهددة بانعدام الأمن الغذائي».

وأعلن المشرفية أن «لبنان منذ عام 2011 تلقى نحو 8.807 مليارات دولار من التمويل، في إطار خطة لبنان للاستجابة للأزمة، في حين أن الأزمة السورية كلفت لبنان نحو 46 مليار دولار»، داعياً الجهات المانحة إلى «زيادة الاستثمار في مشروعات البنية التحتية والزراعة لتحقيق التنمية الاقتصادية وفرص عمل مستدامة». يذكر أن عدد النازحين السوريين في لبنان يبلغ نحو مليون و500 ألف، ويطالب لبنان بعودة هؤلاء النازحين إلى بلادهم عودةً آمنة وكريمة.

 

طباعة