مقتل منفّذي العملية.. وإصابة 20 على الأقل

هجوم انتحاري يستهدف كاتدرائية في إندونيسيا بعد قداس الشعانين

قوات الأمن بالقرب من الكاتدرائية عقب الهجوم. إي.بي.إيه

أصيب 20 شخصاً على الأقل بجروح، أمس، في هجوم انتحاري استهدف كاتدرائية ماكاسار في شرق إندونيسيا بعد قداس الشعانين لدى المسيحيين، وأعلن الوزير الإندونيسي المسؤول عن تنسيق الأمن، محمد محفوظ، أن منفذي العملية الانتحارية قتلا خلال الهجوم.

ودان الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو بشدة هذا الهجوم الإرهابي، وقال إن «الإرهاب جريمة ضد الإنسانية، وأدعو الجميع لمكافحة الإرهاب والتطرف المناقضين للقيم الدينيّة».

وقال المتحدث باسم الشرطة الوطنية أرغو يوونو: «كان هناك شخصان على دراجة نارية حين حصل الانفجار عند المدخل الرئيس للكنيسة، وكان المنفذان يحاولان الدخول الى حرم الكنيسة».

وأعلنت الشرطة أن عنصر أمن حاول منع الدراجة النارية من دخول حرم كاتدرائية قلب يسوع الأقدس، مقر أبرشية ماكاسار، قبل الانفجار الذي وقع بعد القداس.

وقال الكاهن ويليموس تولاك للصحافيين: «انتهى القداس وكان الناس يهمّون بالمغادرة عندما وقع الانفجار».

وتضررت سيارات عدة قرب الكاتدرائية، حيث فرضت الشرطة طوقاً أمنياً، بحسب مصور وكالة فرانس برس في المكان.

وسبق للكنائس أن كانت هدفاً لهجمات إرهابية في إندونيسيا، وفي مايو 2018 قتل نحو 10 أشخاص في هجمات انتحارية استهدفت ثلاث كنائس في سورابايا ثاني أكبر مدن الأرخبيل.

من جهته، قال بابا الفاتيكان، البابا فرنسيس، إنه «يصلّي من أجل جميع ضحايا العنف، لاسيما ضحايا الهجوم الذي وقع في إندونيسيا أمام كاتدرائية ماكاسار».

وكان البابا ترأس، أمس، قداس الشعانين قبل بدء أسبوع الفصح المقدس، وأدى صلاة التبشير الملائكي بحضور عدد صغير من الأشخاص تمت دعوتهم الى كاتدرائية القديس بطرس، وقال خلال القداس: «لقد دخلنا في أسبوع الآلام. وللمرة الثانية على التوالي نعيشه في إطار الوباء».

طباعة