ارتفاع حالات الإصابة بالفيروس في أميركا إلى 30.2 مليوناً

180 دولة تعلن التزامها في الأمم المتحدة بتوزيع عادل للقاحات «كورونا»

شابة تتلقى جرعة من لقاح كورونا خلال برنامج تطعيم للمعلمين في ماكاسار بإندونيسيا. رويترز

أعلنت نحو 180 دولة من أصل 193 تنتمي إلى الأمم المتحدة التزامها بضمان توزيع منصف للقاحات المضادة لفيروس كورونا، وفق ما ذكرت الأمم المتحدة. وفيما كثفت فرنسا أمس عمليات التفتيش في المطارات والمعابر بهدف فرض احترام الحظر المفروض على السفر والتنقل في مواجهة وضع وبائي «حرج»، ارتفعت حصيلة الإصابات الإجمالية بفيروس كورونا في الولايات المتحدة، لتصل إلى 30.2 مليون إصابة.

وتفصيلاً، قال إعلان نحو 180 دولة التزامها بضمان توزيع منصف للقاحات، والذي جاء بمبادرة من لبنان: «نشعر بقلق عميق أنه على الرغم من الاتفاقات الدولية والمبادرات والإعلانات العامة، فإن توزيع لقاحات كوفيد-19 لايزال غير منصف في جميع أنحاء العالم، سواء بين البلدان أم داخلها».

ومع الإشارة إلى أن العديد من البلدان لم تتمكن حتى الآن من الحصول على أي لقاحات، أكد الموقعون على الإعلان في اجتماع للجمعية العامة «الحاجة إلى تضامن دولي وتعاون متعدد الأطراف لزيادة إنتاج اللقاحات وتوزيعها على المستويين الإقليمي والعالمي».

واعتبر نص الإعلان السياسي أن مبادرة كوفاكس التي تدعمها الأمم المتحدة لمساعدة الدول الفقيرة في الحصول على اللقاحات هي «الآلية المناسبة» لضمان «حصول الجميع عليها بشكل منصف».

وأضاف أن الموقعين يشجعون بشكل مستمر على «مزيد من تشارك جرعات اللقاحات بين البلدان القادرة على القيام بذلك وتلك المنخفضة والمتوسطة الدخل والبلدان الأخرى الفقيرة».

وأظهرت بيانات لوكالة بلومبرغ للأنباء وجامعة جونز هوبكنز، أمس، أن إجمالي عدد جرعات اللقاحات المضادة لفيروس كورونا التي تم إعطاؤها على مستوى العالم حتى الآن وصل إلى 518 مليوناً و400 ألف جرعة.

ويقدر أحدث معدل للتطعيم على مستوى العالم بنحو 14 مليون جرعة في اليوم الواحد على أساس متوسط التطعيمات المعلنة خلال سبعة أيام.

وبلغ إجمالي عدد الإصابات المؤكدة لفيروس كورونا في أنحاء العالم 126 مليوناً و200 ألف.

وفي فرنسا كثفت السلطات، أمس، عمليات التفتيش في المطارات وعلى معابر الطرق بهدف فرض احترام الحظر المفروض على السفر والتنقل في مواجهة وضع وبائي «حرج».

وخضعت ثلاث مقاطعات فرنسية هي رون وأوب ونيافر منذ منتصف ليل الجمعة للقيود الصحية السارية في 16 مقاطعة بما فيها باريس ومنطقتها.

وتتضمن التدابير منع التنقل لمسافة تزيد على 10 كيلومترات من دون إذن ومغادرة المنطقة دون سبب مقنع، إضافة إلى إغلاق المحال التجارية.

لكن خلافاً للدول الأوروبية الأخرى، قررت الحكومة الفرنسية إبقاء المدارس مفتوحة.

في الوقت نفسه، هناك 24 منطقة أخرى في حالة ترقب متزايدة. وفي بقية أنحاء البلاد، يسري حظر تجول من السابعة مساء حتى السادسة صباحاً.

وفيما تستمر الموجة الثالثة من الوباء في الانتشار تاركة البلاد في وضع «حرج» وفقاً لرئيس الوزراء جان كاستيكس، تكثف السلطات عمليات التفتيش في المطارات وعلى معابر الطرق.

وفي الولايات المتحدة ارتفعت حصيلة الإصابات الإجمالية بفيروس كورونا بنسبة 0.3% عن الفترة نفسها من يوم أمس الجمعة، لتصل إلى 30.2 مليون إصابة حتى أمس.

وجاءت الزيادة في الحالات على المستوى الوطني أعلى من متوسط الزيادة اليومية البالغة 0.2 % خلال الأسبوع الماضي، بحسب بيانات جامعة جونز هوبكنز ووكالة بلومبرغ للأنباء.

وسجلت كاليفورنيا أكبر عدد من حالات الإصابة المؤكدة عند 3.66 ملايين إصابة، بزيادة 0.2% على الفترة نفسها من أول من أمس.

وفي الصين بدأت العاصمة بكين تطعيم الأجانب الموجودين في المدينة بلقاحات مضادة لفيروس كورونا، بحسب ما ذكره مكتب الشؤون الخارجية ببلدية بكين.

وقال بيان أصدره المكتب، وأوردته وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا)، أمس، إنه يمكن للأجانب الذين تبلغ أو تزيد أعمارهم على 18 عاماً، ووفقاً لمبدأ المشاركة الطوعية وبعد إعطاء موافقة مستنيرة وتحمل المسؤولية الشخصية عن المخاطر، تلقي لقاح «كوفيد-19».

وأشار البيان إلى أنه سيتم استخدام لقاحات «سارس-كوف-2» المحلية الصينية، وأنه يجب الحصول على جرعتين.

وفي نيودلهي أعلن الرئيس التنفيذي للمعهد الهندي للأمصال، أدار بوناوالا، أن التجارب على لقاح «كوفيد-19» من شركة نوفافاكس الأميركية قد بدأت في الهند بهدف إطلاقها بحلول سبتمبر المقبل.

وجرى اختبار اللقاح ضد السلالتين الإفريقية والبريطانية من فيروس كورونا، وقد أظهر كفاءة بنسبة 89%، ويتم إنتاج اللقاح بالشراكة بين نوفافاكس والمعهد الهندي للأمصال، بحسب ما ذكرته وكالة «بلومبرغ» للأنباء.

• فرنسا تكثف التفتيش في المطارات والمعابر.. والصين تبدأ تطعيم الأجانب بلقاحات كورونا.

طباعة