زعماء القارة يناقشون العلاقة مع أنقرة في قمتهم اليوم

«الخضر الألماني» يطالب بموقف أوروبي صارم ضد تركيا

كلاوديا روت: الاتحاد الأوروبي مُطالب بصياغة عقوبات صارمة علانية ضد تركيا». أرشيفية

طالبت نائب رئيس البرلمان الألماني المنتمية لحزب الخضر، كلاوديا روت، الاتحاد الأوروبي قبل قمته بممارسة الضغوط على تركيا.

وقالت روت في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن الحكومة الألمانية والاتحاد الأوروبي مطالبان «في النهاية باستخدام الوسائل المتاحة كافة، للحث على الديمقراطية وحقوق الإنسان»، مضيفة أن «نقطة ضعف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هي الاقتصاد»، موضحة أن الاتحاد الأوروبي مُطالب بـ«صياغة عقوبات صارمة علانية» والدفاع عن القيم الديمقراطية.

وذكرت روت أن ما يقوم عليه التفاؤل بشأن العلاقات مع تركيا أمر «غير مفهوم»، وقالت: «في النهاية تفتقر إعادة الهيكلة الاستبدادية الهائلة لتركيا على يد أردوغان، إلى أي إشارة إلى أساس قيمي مشترك».

كما دعا «حزب الخضر» في البوندستاغ إلى إنهاء اتفاقية اللاجئين بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، التي تهدف إلى الحد من الهجرة عبر تركيا إلى اليونان.

وقالت خبيرة سياسة شؤون اللاجئين في الكتلة البرلمانية للحزب، لويزه أمتسبرغ، في تصريحات لصحف شبكة «دويتشلاند» الإعلامية، إن جعل أردوغان «بواب أوروبا» يتجاهل حقيقة أن الناس يفرون على نحو متزايد من السياسة التركية، وأضافت: «هذه الاتفاقية التي تنتهك قانون اللجوء يجب إنهاؤها على الفور».

ويناقش رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي، من بين أمور أخرى، علاقاتهم مع تركيا في القمة التي ستبدأ اليوم الخميس. وفي الأسبوع الماضي، أثارت تطورات عدة في تركيا انتقادات دولية، حيث أعلن الرئيس أردوغان، على سبيل المثال، انسحابه من اتفاقية إسطنبول لحماية المرأة. كما طلب مكتب المدعي العام في أنقرة حظراً على حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد، وتم إسقاط عضوية السياسي المنتمي لحزب الشعوب الديمقراطي عمر فاروق جرجرلي أوغلو - المعروف بالتزامه بحقوق الإنسان - في البرلمان.

إنهاء الاتفاقية

دعا «حزب الخضر» في البوندستاغ إلى إنهاء اتفاقية اللاجئين بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، التي تهدف إلى الحد من الهجرة عبر تركيا إلى اليونان.


لويزه أمتسبرغ: جعل أردوغان «بواب أوروبا» يتجاهل حقيقة أن الناس يفرون بشكل متزايد من سياسة تركيا.

طباعة