سلمت مواطن كوري شمالي لأميركا.. بيونغيانغ تقطع العلاقات الدبلوماسية مع ماليزيا

قطعت كوريا الشمالية علاقاتها الدبلوماسية مع ماليزيا، واتهمتها بارتكاب "عمل عدائي بالغ" بحقها، بعد أن أصدرت محكمة ماليزية حكما بإمكانية تسليم مواطن كوري شمالي للولايات المتحدة ليواجه اتهامات بتبييض الأموال.

ونقلت وكالة الأنباء الكورية المركزية عن وزارة الخارجية الكورية الشمالية قولها اليوم الجمعة إن ماليزيا "رضخت للضغوط الأميركية. وسوف تتحمل المسؤولية الكاملة عن جميع العواقب التي سوف تحدث بين البلدين".

ونقلت صحيفة "نيو ستريتس تايمز" الماليزية عن القائم بأعمال السفارة الكورية الشمالية في كوالالمبور كيم يو سونغ، قوله إن بيونغيانغ تعتزم إغلاق سفارتها في العاصمة الماليزية في أقرب وقت يمكن. ولم يتسن الحصول على تعقيب من الخارجية الماليزية على هذه التقارير.

وافادت وكالة بلومبرغ للأنباء بأن كوريا الشمالية حافظت على علاقات دبلوماسية جيدة مع ماليزيا على مدار عقود باعتبارهما عضوتين في حركة دول عدم الانحياز، التي تأسست خلال حقبة الحرب الباردة في ستينيات القرن الماضي، ولكن العلاقات بين البلدين ساءت بعد مقتل الأخ غير الشقيق للزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون خلال هجوم بغاز الأعصاب في مطار كوالالمبور عام 2017، حيث سرت تكهنات بشأن ضلوع الزعيم الكوري الشمالي في هذه الجريمة

وقضت أكبر محكمة في ماليزيا في وقت سابق هذا الشهر لصالح تسليم مون تشول ميونغ، وهو مواطن كوري شمالي يعيش في ماليزيا، للولايات المتحدة بتهم تتعلق بتبييض الأموال، ويقول محاموه إن هذه الاتهامات تنطوي على دوافع سياسية.

طباعة