بريطانيا تؤكد أن لقاح «أسترازينيكا» آمن.. و«الصحة العالمية» تدعو إلى استمرار حملات التطعيم

اتفاقات لإنتاج لقاح «سبوتنيك-في» الروسي في 4 دول أوروبية

العشرات في إندونيسيا يصطفون لتلقي لقاح مضاد لفيروس «كورونا». إي.بي.إيه

أكد مطورو لقاح «سبوتنيك-في» الروسي المضاد لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، أنهم توصلوا إلى اتفاقات لإنتاجه في أربع دول أوروبية، فيما أعلن رئيس وزراء بريطانيا، بوريس جونسون، أن لقاح شركة أسترازينيكا آمن، وحكومته على ثقة تامة بشأن استخدامه في حملة التطعيم، وفي الوقت ذاته أكدت منظمة الصحة العالمية، أنه لا توجد أدلة على أي مشكلات صحية نجمت عن الحقن بلقاح «أسترازينيكا»، داعية إلى استمرار حملات التطعيم.

وبحسب مطوري «سبوتنيك-في»، فقد تم تسجيل اللقاح في أكثر من 50 بلداً، في وقت تنظر وكالة الأدوية التابعة للاتحاد الأوروبي في مسألة منح اللقاح الروسي ترخيصاً رسمياً.

وقال رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي كيريل دميتريف في بيان، إن منظّمته «توصلت بالفعل إلى اتفاقات مع شركات من إيطاليا وإسبانيا وفرنسا وألمانيا لإطلاق إنتاج (سبوتنيك-في)».

وأوضح دميتريف أنه من شأن الاتفاقات أن تفسح المجال لإمداد الأسواق الأوروبية بلقاح «سبوتنيك-في» فور صدور الترخيص من قبل وكالة الأدوية الأوروبية. وفي حال ترخيصه، سيكون «سبوتنيك-في» أول لقاح مضاد لـ«كورونا» غير غربي يحصل على إذن لاستخدامه في دول الاتحاد.

وبدأت وكالة الأدوية الأوروبية النظر في مسألة ترخيص «سبوتنيك-في» خلال وقت سابق هذا الشهر، لكنّ دولاً عدة في الاتحاد الأوروبي بدأت توزيعه بالفعل.

ورخّصت المجر اللقاح في فبراير وبدأت استخدامه، بينما طلبت تشيكيا وسلوفاكيا جرعات منه، وأكدتا أنهما لن تنتظرا موافقة الوكالة الأوروبية عليه.

وسجّلت روسيا لقاح «سبوتنيك-في» في أغسطس الماضي، ونشرت مجلة «لانسيت» الطبية الرائدة نتائج تظهر أن اللقاح آمن، وأن نسبة فعاليته تبلغ أكثر من 90%.

وذكر صندوق الاستثمار الروسي أمس، أن 3.5 ملايين شخص في روسيا تلقوا جرعتي لقاح «سبوتنيك-في».

إلى ذلك، أعلنت منظمة الصحة العالمية، أنه لا توجد أدلة على أي مشكلات صحية نجمت عن الحقن بلقاح شركة أسترازينيكا المضاد لـ«كورونا»، مؤكدة أنه من المهم أن تستمر حملات التطعيم حتى يمكن إنقاذ الأرواح ومنع الإصابة بحالات مرضية شديدة من الفيروس.

من جانبه، قال رئيس وزراء بريطانيا، بوريس جونسون، إن لقاح شركة أسترازينيكا آمن، وحكومته على ثقة تامة بشأن استخدامه في حملة التطعيم.

وردّ على سؤال عما إذا كان يمكنه طمأنة الناس بشأن سلامة اللقاح، قائلاً: «نعم، يمكنني ذلك»، لافتاً إلى أن هيئة تنظيم الدواء في بريطانيا التي أقرت اللقاح لديها بعض من أكثر المراقبين صرامة وخبرة في العالم.

ونظّمت نيويورك، المدينة الأكثر تأثراً بفيروس كورونا في الولايات المتحدة، تكريماً مؤثراً لـ30 ألفاً و258 شخصاً من سكانها توفوا جراء «كوفيد-19».

وبعد أن طلب التزام دقيقة صمت تكريماً للضحايا، قال رئيس بلدية المدينة بيل دي بلازيو في حفل افتراضي مباشر: «لقد فقدنا أفراداً من نيويورك، أكثر مما خسرناه في أحداث الحرب العالمية الثانية وحرب فيتنام وإعصار ساندي، وأحداث 11 سبتمبر مجتمعة».

وأضاف: «لقد تأثرت كل أسرة. وهناك ألم يُعانيه كثير من العائلات، ألم شديد»، وتحدّث دي بلازيو خصوصاً عن «أبطال» القطاع الصحي الذين «أنقذوا أرواحاً أحياناً على حسابهم».

وفي ألمانيا، دعت جمعية أطباء العناية المركزة، الحكومة الألمانية إلى العودة الفورية للتدابير الصارمة لاحتواء الموجة الثالثة من «كوفيد-19»، بعد أن قامت السلطات بتخفيفها.

وقال المدير العلمي للجمعية للإذاعة العامة الألمانية، كريستيان كارايانيدس: «استناداً إلى البيانات المتوافرة لدينا وبسبب انتشار الفيروس المتحور البريطاني، فإننا ندعو بشدة إلى العودة إلى الإغلاق الآن للحد من موجة ثالثة قوية».

وتسبب فيروس كورونا في وفاة مليونين و654 ألفاً و89 شخصاً في العالم منذ ظهور الوباء وحتى الأمس، حسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسمية، وتأكدت إصابة أكثر من 119 مليوناً و783 ألفاً و950 شخصاً بالفيروس منذ ظهوره، وتعافت الأغلبية العظمى.


3.5

ملايين شخص في روسيا تلقوا جرعتين من لقاح «سبوتنيك-في».

- نيويورك تحيي ذكرى 30 ألفاً من سكانها راحوا ضحية «كوفيد-19».


باكستان تفرض قيوداً جديدة

فرضت السلطات الباكستانية، أمس، قرارات إغلاق في البؤر الساخنة التي تنتشر فيها إصابات فيروس كورونا في المدن المكتظة بالسكان، وذلك في الوقت الذي تكافح فيه البلاد موجة ثالثة من تفشي الإصابات.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الباكستانية، ساجد شاه، إنه تم فرض إغلاق في ما لا يقل عن سبع مدن رئيسة، بإقليم البنجاب في وسط البلاد والعاصمة إسلام آباد، كما أنّ هناك قيوداً على حركة المواطنين، وحظراً على التجمعات داخل الأماكن المغلقة، وإغلاقاً مبكراً للمتنزهات والأسواق، وإغلاقاً للمؤسسات التعليمية لمدة أسبوعين. وصار ارتداء الكمامات والحفاظ على التباعد الاجتماعي، إلزامياً من جديد.

وكان قد تم إغلاق المدارس مرتين في العام الماضي ثم أعيد فتحها.

من جانبها، قالت وزيرة الصحة بإقليم البنجاب، ياسمين رشيد، لوسائل الإعلام، إن «السلالة الجديدة من فيروس كورونا الذي تم اكتشافه في بريطانيا، هي المسؤولة عن الزيادة السريعة في عدد الإصابات».

وأعلنت باكستان حتى الأمس تسجيل 607 آلاف و453 حالة إصابة بفيروس كورونا، و13 ألفاً و537 حالة وفاة ذات صلة. إسلام آباد - د.ب.أ

طباعة