بالفيديو.. أميركيون يعلنون "ولاية جورج فلويد الحرة" في مينيابوليس

تحت شعار "أنتم تدخلون ولاية حرة، ولاية جورج فلويد الحرة"، أحاط نشطاء حقوق السود بسياج بنايات عدة حول المكان الذي قُتل فيه جورج فلويد عن بقية مدينة مينيابوليس.

عندما تصل إلى حدود الولاية المزعومة تقابل صيحات الحراس خلق السياج "توقف، سأطلق النار!" حيث غير مسموح السير على الأقدام أو بالسيارة. الغرباء لا يذهبون إلى هذه المنطقة، فالحدود في "ولاية جورج فلويد" مغلقة.

وقال هؤلاء الحراس لمراسل إحدى الصحف بالنص: "لا يمكن للبيض الدخول إلى المنطقة". الشوارع المحيطة ليست مزدحمة، فيما تتسبب لافتات "حياة السود مهمة" على إضعاف إعلانات مبيعات المنازل بشكل متزايد.

لم يعد السكان المحليون يتصلون بالشرطة، حيث أصبح ذلك بدون فائدة، فلم يزورهم رجال الدوريات منذ يوم مقتل فلويد.

 

وأصبح الحي السكني، الذي كان هادئًا في يوم من الأيام، يعاني من زيادة الجرائم بنسبة 240٪ عن متوسط بقية أحياء مينيابوليس.

وقال أحد السكان المحليين: "نحن جميعًا في خطر كبير هنا. إذا ذهبت إلى المتجر وحدك، سوف يقتلك اللصوص. إنهم يطلقون النار كل يوم".

ويسير أفراد العصابات، التي احتلت المنطقة نفسها وتتحولوا إلى قطاع طرق، على طول الطرق ويحافظون على النظام، وهذا ما أقاموه بأنفسهم. يقول قطاع الطرق: "نحن لا نهتم بالشرطة. هذه المنطقة لها حياتها الخاصة. نحن نحمي أنفسنا".

ويمكن أن تصبح مينيابوليس بأكملها منطقة بدون شرطة. بعد وفاة فلويد، حيث تناقش بلدية المدينة مثل هذا الاقتراح، فيما تم التخطيط لإنفاق الأموال المخصصة لذلك على التعليم والخدمات الاجتماعية والرقابة العامة.

وقالت إحدى النساء: "لا أتصل بالشرطة على أي حال. أتصل بالناشطين الاجتماعيين، أصدقائي، إذا حدث شيء ما، لكن ليس بالشرطة. الشرطة تعمل فقط على تفاقم الوضع ولا تساعد بأي شكل من الأشكال. كل ما يفعلونه هو كتابة التقارير".

وبالتزامن مع بدء جلسة محاكمة الضابط الذي قتل فلويد، أعلن مكتب عمدة مينيابوليس عن دفع 27 مليون دولار لعائلة فلويد. مبلغ غير مسبوق من التعويض لمثل هذه الحالة.

طباعة