بايدن: الزيارة بعثت رسالة أخوة وسلام مهمة

البابا يغادر العراق بعد زيارة تاريخية

البابا يتحدث للإعلاميين في الطائرة بعد انتهاء الزيارة. رويترز

غادر البابا فرنسيس العاصمة العراقية بغداد، أمس، بعد زيارة تاريخية هي الأولى لحبر أعظم إلى العراق. وأشاد الرئيس الأميركي جو بايدن بالزيارة، معتبراً أنها بعثت رسالة أخوة وسلام «مهمة».

واختتم البابا الزيارة بعدما جال منذ الجمعة الماضي، بين بغداد وأربيل والموصل وقرقوش في شمال العراق الذي عانى لسنوات من تنظيم «داعش» الإرهابي، ليعبر ما مجمله 1445 كلم عبر طائرة أو مروحية أو سيارة مصفحة، بمواكبة أمنية كبيرة. وقال البابا في تصريحات للإعلاميين إن زيارة العراق كانت مرهقة أكثر من الزيارات الأخرى.

واستهلّ البابا جولته بالتأكيد على أنه يأتي «بصفة تائب يطلب المغفرة من السماء ومن الأخوة للدمار الكثير وقسوة البشر»، و«حاجاً يحمل السلام».

وفي ختام فعاليات الزيارة في قدّاس بأربيل، ودّع البابا العراقيين قائلاً «العراق سيبقى دائماً معي وفي قلبي»، كما زار أول من أمس، الموصل حيث صلّى على أرواح «ضحايا الحرب» أمام كنيسة أثرية مدمّرة، وزار أيضاً قرقوش، البلدة المسيحية التي نزح كل أهلها خلال سيطرة تنظيم «داعش» الإرهابي، وعاد بعضهم خلال السنوات الماضية، وترأس قداساً في كنيسة الطاهرة الكبرى. وقال في كلمة هناك «قد يكون الطريق إلى الشفاء الكامل مازال طويلاً، لكني أطلب منكم، من فضلكم، ألا تيأسوا».

وفي اليوم الثاني من زيارته التاريخية، التقى البابا في النجف المرجع الشيعي علي السيستاني الذي أعلن اهتمامه بـ«أمن وسلام» المسيحيين العراقيين، وفي أور، الموقع الرمزي من الناحية الروحية، ندد البابا بـ«الإرهاب الذي يسيء إلى الدين».

وأشاد الرئيس الأميركي جو بايدن بزيارة البابا فرنسيس «التاريخية» إلى العراق، معتبراً أنها بعثت رسالة أخوة وسلام «مهمة».

وقال بايدن إن رؤية البابا فرنسيس وهو يزور المواقع الدينية مثل مسقط رأس النبي إبراهيم، وقضاء بعض الوقت مع السيستاني والصلاة في الموصل، تشكل رمزاً للأمل للعالم بأسره.

 

طباعة