بعد الهجوم الصاروخي على قاعدة «عين الأسد»

أوستن: أميركا ستقوم بما يلزم للدفاع عن قواتها في العراق

أوستن أكد أن واشنطن ستوجّه ضربة إذا احتاجت إلى ذلك. رويترز

قال وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، إن الولايات المتحدة ستفعل ما تراه ضرورياً للدفاع عن مصالحها، بعد الهجوم الصاروخي على قاعدة عين الأسد الجوية العراقية، التي تستضيف قوات أميركية وعراقية، إلى جانب قوات تابعة للتحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» الإرهابي.

وأضاف أوستن، متحدثاً لشبكة «إيه.بي.سي» الإخبارية، أمس، أن الولايات المتحدة حثت العراق على التحقيق سريعاً في الحادث وتحديد المسؤول عنه.

وقال: «سنوجه ضربة لو اعتقدنا أننا في حاجة إلى ذلك، في الوقت والمكان اللذين نختارهما، نطالب بحقنا في حماية قواتنا»، وأضاف أنه سيتعين على إيران أن تستخلص استنتاجاتها الخاصة لو تحركت الولايات المتحدة.

وكانت 10 صواريخ استهدفت، الأربعاء الماضي، قاعدة عين الأسد الجوية، وقالت مصادر أمنية عراقية وغربية إن الهجوم أسفر عن وفاة متعاقد مدني مع التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق، بنوبة قلبية إثر الهجوم، من دون أن تحدد جنسيته.

وأشارت خلية الإعلام الأمني التابعة لقيادة القوات الأمنية العراقية، إلى أن الصواريخ التي استخدمت في الهجوم من طراز «غراد»، فيما نقلت «فرانس برس» عن مصادر أمنية غربية قولها إن الصواريخ التي استهدفت القاعدة من نوع «آرش» الإيرانية الصنع، وهي ذات دقة أعلى من الصواريخ التي تستهدف عادة مواقع غربية في العراق.

وصواريخ «آرش» نسخة إيرانية الصنع من طراز «غراد»، وتحدّثت تقارير إيرانية سابقة عن تطوير الحرس الثوري الإيراني هذه الصواريخ، بهدف جعلها أكثر دقة، لتصبح دقة تصويبها سبعة أمتار، ويبلغ مداها 22 كلم، وهي مزودة برأس حربي يبلغ وزنه 19 كلغم، في حين أن الوزن الإجمالي للصاروخ يبلغ 64 كلغم.

وفي فبراير الماضي أيضاً، سقطت صواريخ قرب السفارة الأميركية في العراق، وأخرى على قاعدة بلد الجوية، في هجوم أسفر عن جرح موظف عراقي يعمل في شركة أميركية لصيانة طائرات «إف 16».

وفي 26 فبراير، استهدف قصف أميركي «كتائب حزب الله»، وهي فصيل عراقي موالٍ لإيران، على الحدود السورية العراقية، وقال الرئيس الأميركي، جو بايدن، حينها إن الضربات الجوية الأميركية يجب أن تنظر إليها إيران على أنها تحذير.

طباعة