الأوروبيون يفسحون المجال أمام الدبلوماسية بتخلّيهم عن مشروع قرار ينتقد إيران في الوكالة الذرية

القرار كان سيدين إيران أمام الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

قرّر الأوروبيون التخلي عن طرح مشروع قرار ينتقد إيران على مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك في مسعى لاستمالة طهران للجلوس إلى طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة، في قرار لقي الخميس ترحيبا إيرانيا.

وكان هذا المشروع الذي تقف وراءه ألمانيا وفرنسا وبريطانيا والمدعوم من الولايات المتحدة، يندد بقرار إيران تقليص عمليات التفتيش المرتبطة ببرنامجها النووي.

وقال دبلوماسيون لوكالة فرانس برس إن النص لن يطرح للتصويت في حين أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال مصدر فرنسي «لقد اتّخذنا (مجموعة الدول الأوروبية الثلاث: فرنسا وبريطانيا وألمانيا) القرار بتعليق القرار في وقت متأخر من يوم أمس (الأربعاء)»، مشيرا إلى«مؤشرات مشجّعة»من جانب الإيرانيين.

وتابع المصدر«ما كنا لنحصل على تلك المؤشرات لو لم نستمر بالتهديد بالقرار حتى اللحظات الأخيرة»، متمسكا في المقابل بإمكان«طلب اجتماع طارئ لحكام» الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن لم يتحقق التقدّم الذي ظهرت مؤشرات بشأنه.

وقال الدبلوماسي الأوروبي إن هذا التطوّر يعيد إحياء احتمالات«عقد لقاء غير رسمي في بروكسل من دون شك في غضون أسبوع أو أسبوعين» بحضور الولايات المتحدة التي كانت قد انسحبت من الاتفاق النووي في العام 2018، علما أن طهران كانت قد رفضت مبادرة أوروبية سابقة بهذا الخصوص بسبب التوترات التي كانت قائمة.

وفي بيان للمتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، رحّبت طهران الخميس بقرار الأوروبيين، معتبرة أن «تطورات اليوم قد تبقي مفتوحا طريق الدبلوماسية».

 

طباعة