حذّر من أن توفير اللّقاح لا يكفي.. وأكد الحاجة إلى ممرضين

بايدن: توفير لقاحات تكفي جميع البالغين الأميركيين بحلول نهاية مايو

أشخاص يصطفون خارج أكبر مركز للتطعيم ضد «كورونا» في بروكسل ببلجيكا. رويترز

أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، أنّ الولايات المتّحدة ستكون لديها حلول نهاية مايو المقبل لجرعات من اللّقاحات المضادّة لـ«كوفيد-19» كافية لتطعيم جميع البالغين الأميركيين، واصفاً هذا التقدم بالمهم، وحذّر في الوقت نفسه من أنّ هذا لا يعني أنّ جميع البالغين الأميركيين سيتمكّنوا من تلقّي اللقاح، وقال: «توفير اللّقاح لا يكفي. نحن بحاجة إلى مُلقّحين، إلى أشخاص يضعون الحقنة في أذرع الناس، الملايين من الأذرع الأميركية».

وأدلى بايدن بهذا التصريح خلال إعلانه من البيت الأبيض عن اتّفاق توصّلت إليه «ميرك» و«جونسون آند جونسون» تتعهّد فيه الشركتان العملاقتان في مجال الصناعات الدوائية التعاون لإنتاج اللّقاح الذي طوّرته «جونسون آند جونسون».

وقال بايدن: «هذا هو نوع التعاون بين الشركات الذي رأيناه خلال الحرب العالمية الثانية».

وأضاف أنّ مراكز إنتاج اللّقاحات التابعة لشركة «جونسون آند جونسون» ستعمل الآن 24 ساعة في اليوم، وسبعة أيام في الأسبوع.

وفي نهاية الأسبوع الماضي حصل لقاح «جونسون آند جونسون» على ترخيص بالاستخدام الطارئ في الولايات المتّحدة للبالغين. ولهذا اللّقاح ميزتان لوجستيّتان مهمّتان، حيث إنه يُعطى بجرعة واحدة فقط ويمكن تخزينه في درجات حرارة الثلاجة المنزلية.

والتزمت شركة «جونسون آند جونسون» بتسليم 100 مليون جرعة إلى الولايات المتحدة قبل نهاية شهر يونيو المقبل، وختم بايدن تصريحه بالقول: «هذا نبأ عظيم ولكنّ الأمر لم ينتهِ. ابقوا متيقّظين».

وعلى الضفة الأخرى من الأطلسي أعلنت الوكالة الأوروبية للأدوية أنّها ستعقد في 11 مارس اجتماعاً ستقرّر خلاله ما إذا كانت سترخّص باستخدام لقاح «جونسون آند جونسون» في الاتحاد الأوروبي أم لا.

وقالت الوكالة ومقرّها أمستردام في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، إنّ «لجنة المنتجات الطبية المخصّصة للاستخدام البشري في الوكالة الأوروبية للأدوية ستقدّم توصيتها بشأن لقاح جانسين المضادّ لـ(كوفيد-19) في 11 مارس خلال اجتماع خاص».

و«جانسين-سيلاغ» الفرع الأوروبي لمجموعة «جونسون آند جونسون» الدوائية الأميركية العملاقة. وإذا حصل هذا اللقاح على الترخيص في أوروبا سيكون الرابع الذي تجيز الوكالة الأوروبية للأدوية استخدامه في دول الاتحاد الـ27.

وكانت «جونسون آند جونسون» قدّمت في فبراير الماضي طلباً للحصول على ترخيص للقاحها المضادّ لـ«كورونا» في الاتحاد الأوروبي.

من جهة أخرى، أصدر الحاكم الجمهوري لولاية تكساس غريغ أبوت، مرسوماً ألغى بموجبه إلزامية وضع الكمامات في ولايته وإعادة فتح اقتصادها بالكامل، معتبراً أنّ ثاني أكبر ولاية في الولايات المتحدة من حيث عدد السكّان لديها الوسائل لحماية سكّانها من تفشّي الفيروس.

وقال الحاكم في مرسومه إنّه «يمكن لجميع الأعمال، أيّاً كان نوعها، أن تفتح بكامل طاقتها»، مشيراً إلى أنّه قرّر أيضاً «إنهاء العمل بإلزامية وضع الكمامات في جميع أنحاء الولاية»، وهو إجراء كان سارياً منذ يوليو 2020.

ولفت أبوت إلى أنّه «بفضل الإنجازات الطبية التي تحقّقت على صعيد اللّقاحات وعلاجات الأجسام المضادّة، فإنّ تكساس لديها الآن الوسائل لحماية سكّانها من الفيروس».

وتابع: «حتّى وإن لم يختفِ (كوفيد-19)، فإن الولاية الجنوبية هي الآن في حال أفضل بكثير مما كانت عليه في أكتوبر 2020، عندما كان مسموحاً للمتاجر والشركات بالعمل بنسبة 75% من قدرتها كحدّ أقصى».

وتسبب فيروس كورونا في وفاة 2.549.910 مليون من الأشخاص في العالم منذ ظهور الوباء وحتى الأمس، حسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة، وتأكدت إصابة أكثر من 114.713.590 مليون شخص بالفيروس منذ ظهوره، وتعافت الأغلبية العظمى من المصابين.

وسجلت، أول من أمس، 10 آلاف و558 وفاة إضافية، و409 آلاف و96 إصابة جديدة في العالم. والدول التي سجلت أعلى عدد وفيات جديدة حسب الأرقام الأخيرة، هي الولايات المتحدة حيث توفي 2136 شخصاً والبرازيل 1641 وفاة، والمكسيك 1035 وفاة.

والولايات المتحدة هي أكثر البلدان تضرراً جراء الوباء، إذ سجلت إجمالاً 516.616 ألف وفاة من بين 28.719.660 مليون إصابة.


• تكساس تلغي إلزامية وضع الكمامات وتعيد فتح اقتصادها بالكامل.

• الاتحاد الأوروبي يعقد اجتماعاً في 11 مارس، للبت في ترخيص لقاح «جونسون آند جونسون».

طباعة