المبعوث الأميركي يبحث في كابول سبل تسريع عملية السلام

أجرى المبعوث الأميركي الخاص بأفغانستان، زلماي خليل زاد، مباحثات، أمس، مع مسؤول أفغاني كبير في كابول، تناولت سبل تسريع عملية السلام.

وبدأت محادثات سلام بوساطة أميركية بين الحكومة الأفغانية والحركة المسلحة منذ فترة، لكن التقدم تباطأ، وازدادت وتيرة العنف، في ظل شكوك في انسحاب القوات الأجنبية بحلول مايو المقبل، وفقاً لما هو مخطط في الأصل.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان، إن خليل زاد وأعضاء فريقه سيزرون عواصم إقليمية، في إطار مهمة تهدف إلى «تسوية سياسية عادلة ودائمة وهدنة شاملة» للصراع الأفغاني. ولم يقدم البيان موعداً أو أي تفاصيل أخرى.

وبحث خليل زاد، أمس، عملية السلام، مع رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية في أفغانستان، عبدالله عبدالله.

وقال المتحدث باسم عبدالله، فريدون خوازون: «كانت الموضوعات الرئيسة للمباحثات هي تطور عملية السلام، وتسريع العملية، وتقييم الإدارة الأميركية الجديدة لاتفاق السلام». وتراجع إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن الاتفاق الذي أبرمته إدارة سلفه دونالد ترامب مع «طالبان» في فبراير 2020. ويتوقع أن تحدد المراجعة ما إذا كانت واشنطن ستفي بالموعد النهائي لسحب ما تبقى لها من قوات في أفغانستان، وعددها 2500 عسكري، وتنهي بذلك أطول حرب تخوضها الولايات المتحدة.

ويقول مسؤولون أميركيون وأوروبيون إن «طالبان» لم تلتزم بتعهداتها في الاتفاق الذي أبرمته مع الولايات المتحدة قبل عام، والذي أدى للتحرك نحو محادثات سلام تضم الحكومة الأفغانية.

ونفت «طالبان» المسؤولية عن زيادة الهجمات في أفغانستان منذ بدء المحادثات مع الحكومة.

 

طباعة