موسكو تدين الضربات الجوية على سورية: نتابع الوضع عن كثب

دانت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الجمعة، الضربات الجوية في سورية على منشآت تابعة لجماعات متشددة مدعومة من إيران على الحدود مع العراق.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية، ماريا زاخاروفا، "ندين بشدة هذه التصرفات، ندعو للاحترام غير المشروط لسيادة سورية وسلامة أراضيها".

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزير الخارجية سيرغي لافروف قوله اليوم الجمعة إن الولايات المتحدة حذرت روسيا قبل دقائق عدة فحسب من تنفيذها ضربة جوية في سورية، وهو إطار زمني وصفه بإنه غير كاف.

ونسبت وكالة إنترفاكس إلى لافروف دعوته للولايات المتحدة لإعادة الاتصالات مع موسكو بشأن سورية لتوضيح موقف إدارة الرئيس جو بايدن بخصوص سورية.

من جهته، أعلن الكرملين أنه "يتابع عن كثب الوضع" بشأن الضربة الأميركية، وأنه على اتصال مستمر بالسلطات السورية.

أما رئيس اللجنة الدولية في مجلس الشيوخ الروسي، قسطنطين كوساتشوف، اعتبر أن "هذه الهجمات تهدد المساعي الدولية لحل أزمة الاتفاق النووي الإيراني".

كما حذّر النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الشيوخ، فلاديمير جباروف، من ردة فعل الجانب السوري السياسية.

وذكر البنتاغون أن ضربات جوية أميركية دمرت منشآت تقع عند نقطة مراقبة حدودية تستخدمها ميليشيات مدعومة من إيران، وذلك ردا على الهجمات الأخيرة ضد موظفين أميركيين في العراق.

وقصفت الولايات المتحدة الخميس بنى تحتية تستخدمها فصائل مسلحة موالية لإيران في شمال شرق سورية ما أسفر عن مقتل 22 شخصا على الأقل.

وأكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، جون كيربي أن الجيش الأميركي شن بتوجيه من الرئيس الأميركي جو بايدن، غارات جوية استهدفت بنية تحتية، تستخدمها مجموعات مسلحة مدعومة من إيران، في شرق سورية.

 

طباعة