النمسا تجري 3 ملايين فحص أسبوعياً لتجنب موجة ثالثة من «الوباء»

بايدن يحذر من التراخي في مواجهة «كورونا».. ووفيات أميركا تتخطى حاجز النصف مليون

صورة

حذر الرئيس الأميركي، جو بايدن، من التراخي في مواجهة جائحة «كورونا»، وذلك مع وصول عدد وفيات الفيروس في الولايات المتحدة إلى أكثر من نصف مليون وفاة. من جهتها، عمدت النمسا التي باغتتها الموجة الثانية من «كوفيد-19» في الخريف، إلى اتخاذ خطوات استباقية هذه المرة، مع إجراء ثلاثة ملايين فحص للكشف عن الوباء أسبوعياً.

وتفصيلاً، قال بايدن، خلال تأبين ضحايا «كورونا»: «علينا أن نقاوم الإحساس باللامبالاة بسبب الحزن.. علينا مقاومة النظر إلى كل حياة من ناحية إحصائية أو ضبابية».

وأضاف: «يجب أن نفعل ذلك لتكريم الموتى، لكن الاهتمام بالأحياء على القدر نفسه من الأهمية».

وفي بيان لتكريم الضحايا، أمر الرئيس الأميركي، جو بايدن، بتنكيس العلم على المباني الحكومية، حتى غروب الشمس يوم الجمعة.

وقال بايدن: «في هذه المناسبة المهيبة، نفكر في خسارتهم، وفي أحبائهم.. علينا كأمة أن نتذكرهم، كي نتمكن من البدء في التعافي والتوحد، وإيجاد هدف كأمة واحدة لهزيمة هذه الجائحة».

وقال بايدن، في خطاب حزين بالبيت الأبيض بعد قرع الأجراس في الكنائس: «في حين نقر بحجم هذا العدد الكبير من الوفيات في أميركا، تذكروا كل شخص، والحياة التي عاشوها».

وتابع قائلاً: «الابن الذي كان يتصل بأمه كل ليلة.. الأب والابنة التي أضاءت عالمه، أفضل صديق الذي كان موجوداً دائماً.. الممرضة التي جعلت مرضاها يرغبون في الحياة».

وقال البيت الأبيض في البيان: «هذا عدد من الأميركيين، الذين لقوا حتفهم في عام واحد بسبب هذه الجائحة، يزيد على عدد ضحايا الحرب العالمية الأولى، والحرب العالمية الثانية، وحرب فيتنام.. مجتمعة».

وبعد لحظات قليلة، ظهر بايدن، والسيدة الأولى جيل بايدن، ونائبة الرئيس كامالا هاريس، وزوجها دوغلاس إمهوف، وهم يرتدون ملابس سوداء، ويضعون كمامات سوداء، ووقفوا دقيقة صمتاً في الجانب الجنوبي من البيت الأبيض، حيث تمت إضاءة العديد من الشموع.

وبلغ إجمالي عدد الوفيات المرتبطة بفيروس كورونا، في الولايات المتحدة، أكثر من 500 ألف وفاة يوم الإثنين، وفقاً لبيانات جامعة جونز هوبكنز.

ووصلت الولايات المتحدة إلى هذا الرقم الضخم من الوفيات، في الوقت الذي تحاول فيه إدارة بايدن تكثيف الجهود، لتطعيم المزيد من الأشخاص ضد الفيروس القاتل.

وتم إعطاء ما مجموعه 64.2 مليون جرعة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا في الولايات المتحدة، وفقاً لموقع تعقب التطعيمات التابع لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها.

وتهدف إدارة بايدن إلى تطعيم ما لا يقل عن 100 مليون شخص، في أول 100 يوم لها في السلطة.

وسجلت الولايات المتحدة، البالغ تعدادها نحو 330 مليون نسمة، أكثر من 28 مليون إصابة مؤكدة بالفيروس حتى الآن.

وكان بايدن أمر، في وقت سابق، بتنكيس العلم الأميركي فوق المباني الحكومية، والقواعد العسكرية، وجميع البعثات الدبلوماسية في الخارج لمدة خمسة أيام.

من جانبها، عمدت النمسا التي باغتتها الموجة الثانية من «كوفيد-19» في الخريف، إلى اتخاذ خطوات استباقية هذه المرة، مع إجراء ثلاثة ملايين فحص للكشف عن الوباء أسبوعياً، نصفها في المدارس، لتكون هذه الدولة الصغيرة رائدة في هذا المجال.

ويقدم أكثر من 500 مركز متخصص، و900 صيدلية، و1000 شركة، فحوصاً مجانية للكشف عن فيروس كورونا، فيما يخضع الطلاب للإجراء نفسه مرتين أسبوعياً.

ولم تلق هذه المقاربة، في بادئ الأمر، أصداء حينما تم إنشاء أول المراكز، في أوج فترة الإغلاق بديسمبر، وعنونت الصحف «اختبارات جماعية دون حشود».

لكنها تسارعت في مطلع فبراير مع تخفيف القيود، وبدأت المواقف تتغير بحكم الضرورة.

لأنه بات يتعين، الآن، إبراز فحص سلبي، لا تزيد مدته على 48 ساعة عند التوجه إلى مصفف الشعر، أو بعض منتجعات التزلج، أو عند مداخل دور التقاعد.

وقالت كاتارينا رايخ، كبيرة الأطباء في وزارة الصحة لوكالة فرانس برس: «استراتيجيتنا هي إجراء عدد كبير من الفحوص، وتسهيل إجرائها». وأضافت: «هذه هي الطريقة الوحيدة للسيطرة على الوباء»، في حين أن النسخ المتحورة تثير قلقاً، فيما تتقدم عمليات التلقيح ببطء.

وأضافت رايخ: «نريد أن نذهب إلى مستوى أعلى»، معربة عن الأمل أن «يتم إجراء فحوص على 60 أو 70%، من السكان البالغ عددهم 8.9 ملايين نسمة، مرتين أو حتى ثلاث مرات أسبوعياً».

بالإضافة إلى هذا الإجراء الواسع النطاق، سيتمكن السكان من الحصول، اعتباراً من الأول من مارس على فحوص، يمكن إجراؤها في المنزل.

وفي البرازيل، بلغ إجمالي عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد 10.2 ملايين إصابة حتى أمس، بحسب بيانات لجامعة جونز هوبكنز، ووكالة بلومبرغ للأنباء.

وأظهرت البيانات أن إجمالي عدد الوفيات في البرازيل، جراء الإصابة بمرض «كوفيد-19»، الناجم عن الإصابة بالفيروس، وصل إلى 247 ألفاً و143. وتعافي من المرض 9.11 ملايين شخص حتى أمس.

ووصل إجمالي عدد حالات الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد في بريطانيا إلى 4.14 ملايين حالة أمس، بحسب بيانات جامعة جونز هوبكنز، ووكالة بلومبرغ للأنباء.

وأظهرت البيانات أن إجمالي عدد الوفيات في المملكة المتحدة، جراء الإصابة بمرض «كوفيد-19»، بلغ 120 ألفاً و988.

وسجلت روسيا 11823 إصابة جديدة بفيروس كورونا، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، من بينها 1198 حالة في موسكو، ليرتفع العدد الإجمالي في روسيا إلى أربعة ملايين و189153 إصابة، منذ بدء الجائحة.

كما سجلت السلطات 417 وفاة جديدة، جراء الفيروس، لتبلغ حصيلة الوفيات 84047.

وفي رام الله، أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية، مي الكيلة، أمس، تسجيل 1996‬‬‬‬ إصابة جديدة بفيروس كورونا، و10 وفيات بين الفلسطينيين، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وقالت الكيلة، في بيان صحافي، إن قطاع غزة سجل 175‬‬ إصابة، من مجمل الإصابات الجديدة.

البرازيل: إصابات «كورونا» تبلغ 10.2 ملايين حالة، والوفيات 247 ألفاً و143.

بريطانيا: إصابات «كورونا» تصل إلى 4.14 ملايين، والوفيات 120 ألفاً و988 وفاة.

1996

إصابة جديدة بفيروس كورونا، و10 وفيات بين الفلسطينيين.


ألمانيا تمدد الرقابة على المعابر الحدودية لـ 8 أيام

قررت ألمانيا تمديد الرقابة على المعابر الحدودية مع التشيك، وولاية تيرول النمساوية، حتى 3 مارس المقبل، في إطار مكافحة الطفرات الجديدة من فيروس كورونا.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية، في تصريحات، إنه من المقرر الإبقاء على الحظر والقواعد السارية على الدخول من هاتين المنطقتين، دون تغيير حتى ذلك الحين.

وكانت المفوضية الأوروبية وجهت خطاب شكوى إلى سفير ألمانيا للاتحاد الأوروبي في بروكسل، ميشائيل كلاوس، بشأن هذه القيود، موضحة أن العديد من اللوائح غير متناسبة، أو غير مبررة.

وأضافت المفوضية في الخطاب: «نعتقد أن هدف ألمانيا المفهوم (حماية الصحة العامة خلال الجائحة)، يمكن تحقيقه من خلال تدابير أقل تقييداً».

وتتوقع المفوضية، الآن، الحصول على رد في غضون 10 أيام عمل.

وتم إرسال رسائل مماثلة إلى بلجيكا والمجر والدنمارك والسويد وفنلندا، التي لا توافق المفوضية على إجراءاتها الحدودية أيضاً.

واعتبرت ألمانيا التشيك وسلوفاكيا وتيرول مناطق بها طفرات خطيرة لفيروس كورونا، منذ 14 فبراير. لذلك الدخول محظور مع استثناءات قليلة. برلين - د.ب.أ


4 وفيات.. و335 إصابة جديدة بـ«الفيروس» في السعودية

أعلنت وزارة الصحة السعودية، أمس، تسجيل أربع حالات وفاة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع إجمالي الوفيات في المملكة، جراء الإصابة بـ«كورونا» إلى 6470 حالة.

وأشارت الوزارة، في بيان صحافي، إلى تسجيل 335 إصابة جديدة بالفيروس، ليرتفع إجمالي الإصابات في السعودية إلى 375 ألفاً و668 حالة. كما لفتت إلى تسجيل 323 حالة شفاء جديدة، ليصل إجمالي المتعافين إلى 366 ألفاً و735. الرياض - د.ب.أ


ماليزيا تتسلم 182 ألفاً و520 جرعة إضافية من لقاح «فايزر»

قال الوزير المنسق لبرنامج التطعيم الوطني الماليزي، خيري جمال الدين، إن بلاده ستتسلم 182 ألفاً و520 جرعة إضافية من لقاح «فايزر-بيونتك»، المضاد لفيروس كورونا المستجد، اليوم الأربعاء.

ونقلت وكالة الأنباء الوطنية الماليزية (برناما)، عن خيري جمال الدين، الذي يشغل أيضاً منصب وزير العلوم والتكنولوجيا والإبداع، قوله إنه من المقرر أن يتم توزيع اللقاحات الجديدة على الولايات، التي لم تتسلم جرعات بَعْدُ.

وأوضح الوزير أن اللقاح، الذي تم إنتاجه في بلجيكا، سيصل إلى مطار كوالالمبور الدولي، صباح اليوم، قادماً من سنغافورة.

ومنذ تسجيل أول إصابة بـ«كورونا» بماليزيا يوم 25 يناير 2020، تم تسجيل إجمالي 1062 حالة وفاة مرتبطة بالفيروس حتى أمس، وإجمالي 285 ألفاً و761 حالة إصابة، بحسب أحدث الإحصاءات الصادرة عن جامعة جونز هوبكنز. كوالالمبور - د.ب.أ


تايلاند تدرس إلغاء الحجر للسائحين الحاصلين على لقاح «كورونا»

تدرس تايلاند إمكانية إلغاء شرط الحجر الصحي لمدة أسبوعين للسائحين القادمين للبلاد، على أن يقدموا وثيقة تفيد بتلقيهم تطعيم فيروس كورونا، وذلك في الوقت الذي تسعى فيه البلاد لإنعاش الاقتصاد الذي تضرر من جائحة كورونا.

ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء، عن رئيس الوزراء برايوت تشان أوشا، القول، أمس، بأن حكومته تدرس السماح للزائرين، الذين بحوزتهم شهادة تفيد بتطعيمهم ضد فيروس كورونا، عدم الخضوع للحجر الصحي، مضيفاً أن السلطات ستعمل على التوصل لخطة، لتعقبهم خلال بقائهم في البلاد.

وتمثل خطة تخفيف القواعد بالنسبة للسائحين تغيراً في موقف تايلاند، بعد ثلاثة أشهر من الإصرار على أن يخضع جميع السائحين للحجر الصحي، في ظل غياب دليل كافٍ على أن التطعيم يمنع انتقال العدوى.

ومن شأن تطبيق هذه الخطة تعزيز قطاع السياحة، الذي كان يسهم بنسبة الخُمس في الاقتصاد قبل جائحة كورونا. بانكوك - د.ب.أ

طباعة