البدء بالإفراج عن معتقلين من «الحراك» الجزائري بعفو رئاسي

أفرجت السلطات الجزائرية عن عدد من معتقلي الحراك الاحتجاجي، أمس، بموجب عفو من الرئيس عبدالمجيد تبون، وذلك قبل أيام من الذكرى الثانية لانطلاق التعبئة الشعبيّة الواسعة، وفق ما أفاد نشطاء حقوقيون.

وأعلنت اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين على «فيس بوك»، إطلاق سراح عشرة سجناء، ومن المنتظر أن يفرج عن آخرين أمس. وقال الناشط في الدفاع عن معتقلي الرأي زكي حناش، إن أغلب عمليات الإفراج جرت في ولايات برج بوعريريج وتبسة والمسيلة (شرق) وسعيدة (غرب) وتامنراست وأدرار في الجنوب. وأعلن تبون في خطاب، أول من أمس، عفواً رئاسياً يشمل عشرات من معتقلي الحراك، في خطوة تهدئة مع أنصار حركة الاحتجاج الشعبي.

وقال إن «العدد الإجمالي يتراوح بين 55 و60 فرداً سيلتحقون بعائلاتهم».

 

طباعة