الكاظمي: الملاحقة القانونية ستطال قتلة المتظاهرين

برهم صالح يدعو إلى عدم الزج بالعراق في صراعات الآخرين

صالح شدّد على ترسيخ سلطة الدولة في فرض القانون واحترام سيادتها. أرشيفية

أكد الرئيس العراقي، برهم صالح، أمس، أهمية تخفيف حدة التوترات في المنطقة، وعدم زج بلاده في صراعات الآخرين، فيما أكد رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، أن الملاحقة القانونية ستطال قتلة المتظاهرين من أجل القصاص العادل.

وشدد صالح، خلال استقباله سفير الولايات المتحدة في العراق ماثيو تولر، على ضرورة مواصلة التنسيق لمكافحة فلول الإرهاب، وترسيخ سلطة الدولة في فرض القانون واحترام سيادتها.

من جانبه، أكّد السفير الأميركي التزام بلاده بدعم أمن العراق واستقراره وازدهاره وترسيخ سيادته، وتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

ووفق بيان رئاسي عراقي، أمس، تم خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية الوثيقة، ومختلف جوانب التعاون المشترك بين البلدين، وآفاق التعاون في سياق الحوار الاستراتيجي، وصولاً إلى شراكة استراتيجية في مختلف المجالات تخدم المصالح المتبادلة وتعود بالسلام والمنفعة على الشعبين وكل المنطقة.

من ناحية أخرى، صرح الكاظمي بأن الحكومة، على الرغم من كل الظروف الصعبة، تبذل قصارى جهدها في معالجة أخطاء الماضي بما يغلق الباب على تكرارها.

وقال خلال مراسم استقبال دفعة جديدة من جرحى التظاهرات والقوات الأمنية والحشد الشعبي، الذين تم إرسالهم للعلاج خارج البلاد: «إن حقوق جرحى التظاهرات وتضحياتهم لن تذهب سدى، وإن الملاحقة القانونية ستطال القتلة من أجل القصاص العادل».

وأضاف أن «القرار الحكومي باعتبار ضحايا التظاهرات شهداء مشمولين بقانون مؤسسة الشهداء، وكذلك متابعة الجرحى منهم وإرسالهم إلى العلاج في الخارج إذا اقتضى الأمر، هو جزء من هذا النهج، وكذلك محاسبة القتلة».


- السفير الأميركي أكّد التزام بلاده بدعم أمن العراق واستقراره.

طباعة