مصرع 4 من الأمن وإصابة 7 بجروح خطيرة

اشتباكات وانفجارات في أفغانستان ومقتل 30 من مسلحي «طالبان»

قوات الأمن الأفغانية في موقع انفجار بكابول. إي.بي.إيه

قال مسؤولون إن أربعة على الأقل من أفراد قوات الأمن الأفغانية بينهم قائد لقوا حتفهم وأصيب سبعة بجروح خطيرة في تفجيرات في شرق وجنوب البلاد، أمس، في حين أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية مقتل 30 مسلحاً من حركة «طالبان» في انفجار قنبلة بإقليم بلخ.

ولم تعلن أي جماعة مسلحة مسؤوليتها على الفور عن الهجمات التي تأتي وسط تصاعد العنف في أفغانستان مع اشتداد حدة الاشتباكات بين القوات الحكومية ومسلحي حركة طالبان.

وأدت سلسلة من التفجيرات شبه اليومية على الطرق في الأسابيع القليلة الماضية إلى مقتل مسؤولين حكوميين وقضاة وصحافيين ونشطاء. ويأتي العنف في الوقت الذي تعثرت فيه محادثات السلام التي جرت بوساطة أميركية بين ممثلين عن الحكومة الأفغانية و«طالبان» في الأشهر الماضية.

ويقوم فريق الرئيس الأميركي جو بايدن بمراجعة اتفاق إرساء السلام الذي أبرمته حكومة سلفه دونالد ترامب مع «طالبان» في فبراير 2020، ويقضي الاتفاق بمغادرة جميع القوات الأميركية والقوات المتحالفة أفغانستان بحلول الأول من مايو المقبل.

وقال متحدث باسم الشرطة في إقليم قندهار الجنوبي، إن انفجاراً نجم عن عربة محملة بالمتفجرات استهدف موقعاً للشرطة، ما أدى إلى إصابة سبعة من أفرادها، فيما ذكر متحدث حكومي أن انفجاراً استهدف قائد الشرطة في منطقة تشابا دارا بإقليم كونار الشرقي، ما أدى إلى مقتل أربعة من أفراد الشرطة بينهم القائد. وأدى انفجار قنبلة على جانب طريق إلى إصابة ثلاثة مدنيين في جلال آباد عاصمة إقليم ننكرهار الشرقي.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية مقتل 30 مسلحاً من حركة طالبان، عندما انفجرت قنبلة، بينما كان المسلحون يقومون بإجراء تدريب لصنع القنابل في إقليم بلخ شمال أفغانستان.

وأضافت الوزارة أن ستة من هؤلاء القتلى في الانفجار الذي وقع بمسجد في منطقة «دولت آباد»، من الأجانب. وتابعت أنه لم يتم التعرف إلى هويات الضحايا بسبب شدة إصابتهم.

واعتقلت القوات الأفغانية اثنين من عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي وقتلت عنصراً آخر من عناصر التنظيم المتورطين في عمليات استهداف قوات الأمن.

طباعة