أوكسفورد تختبر فعالية لقاح أسترا زينيكا على الأطفال والمراهقين

بريطانيا: «كوفيد-19» يمكن أن يصبح مرضاً قابلاً للعلاج بنهاية العام

بوريس جونسون (يمين) يرتدي غطاءً للوجه ومعطف مختبر أثناء زيارته إلى منشأة تصنيع الأدوية في شمال شرق إنجلترا. أ.ف.ب

أعلنت بريطانيا، أمس، أن اللقاحات والعلاجات الأفضل يمكن أن تجعل «كوفيد-19» مرضاً يمكن «العيش معه مثل الإنفلونزا» بحلول نهاية العام، في حين كشفت جامعة أوكسفورد عن إجراء دراسة سريرية جديدة لاختبار فعالية لقاح أسترا زينيكا المضاد لـ«كورونا» بالنسبة للأطفال والمراهقين.

وفي التفاصيل، قال وزير الصحة البريطاني مات هانكوك، في حوار مع صحيفة «ديلي تليغراف»، إن اللقاحات والعلاجات الأفضل يمكن أن تجعل «كوفيد-19» مرضاً يمكن «العيش معه مثلما نفعل مع الإنفلونزا» بحلول نهاية العام.

وأضاف الوزير أنه يأمل في أن تتمكن بريطانيا بحلول نهاية العام من التعايش مع فيروس كورونا مثلما حدث مع الإنفلونزا. وتابع «أتمنّى أن يصبح (كوفيد-19) مرضاً له علاج بحلول نهاية العام».

وذكرت صحيفة ديلي تليغراف في تقريرها الذي أوردته وكالة بلومبرغ للأنباء، أن الحكومة ستعلن أنه سيتم تمرير الأدوية الجديدة بسرعة من خلال نظام العلاج السريري البريطاني.

وقال نيل فيرجوسون، خبير الأوبئة بجامعة إمبريال كوليدغ، إن رئيس الوزراء بوريس جونسون يعتزم إعادة فتح المدارس في مارس، فيما تشير تقارير إلى أنه يمكن أن يلي ذلك المتاجر غير الأساسية وأماكن الطعام الخارجية والحانات في أبريل المقبل. ويمكن أن تكون التجمعات لما يصل إلى ستة أشخاص أمراً ممكناً بحلول مايو.

من جهتها، أعلنت جامعة أوكسفورد البريطانية إجراء دراسة سريرية جديدة لاختبار فعالية لقاح أسترا زينيكا المضاد لـ«كورونا» بالنسبة للأطفال والمراهقين.

تجدر الإشارة إلى أن هذا اللقاح طورته شركة أسترا زينيكا البريطانية السويدية بالتعاون مع جامعة أوكسفورد. وأوضحت الجامعة أنها ستجري هذه الدراسة على 300 متطوع تراوح أعمارهم بين 6 و17 عاماً.

وقال البروفيسور أندرو بولارد من جامعة أوكسفورد في بيان صدر، أمس: «من المهم البحث في كيفية استجابة الأطفال والمراهقين للقاح، حيث يمكن لبعض الأطفال الاستفادة من التطعيم»، وأشار إلى أن أغلب الأطفال لا يمرضون بالفيروس.

ومن المنتظر أن تبدأ الاختبارات الأولى خلال الشهر الجاري، حيث سيتلقى ما يصل إلى 240 متطوعاً اللقاح، فيما سيتلقى الباقون جرعة تم التحكم في مقدارها.

وصرح جوناثان فان-تام نائب كبير المستشارين الطبيين للحكومة البريطانية أخيراً، بأن هناك دراسات عديدة يجري القيام بها في الوقت الراهن لتطوير لقاحات للأطفال.

من جهة أخرى، يشارك وزراء بريطانيون وعاملون في قطاع الصحة ومتطوعون في حملة مطلع هذا الأسبوع، لتشجيع الفئات الأكثر عرضة لخطر الإصابة بفيروس كورونا على التطعيم.

يأتي ذلك مع اقتراب الحكومة من تحقيق هدف تطعيم 15 مليوناً من المنتمين لهذه الفئات بلقاح الوقاية من «كوفيد-19».

وتلقّى أكثر من 14 مليون بريطاني الجرعة الأولى من لقاح «كوفيد-19» حتى الآن. وسيجوب نحو 30 وزيراً مراكز التطعيم كالاستادات الرياضية والكاتدرائيات للتوعية بأهمية تلقي الجرعة.

وكانت بريطانيا، التي سجلت أكثر من 120 ألف وفاة بـ«كوفيد-19»، أول دولة غربية تبدأ التطعيم الجماعي وكان ذلك في ديسمبر.

وفي ألمانيا، واصلت سلالة فيروس كورونا الجنوب إفريقية انتشارها في منطقة لاندسبرغ آم لش بولاية بافاريا الجنوبية.

وأعلن المكتب المحلي في المنطقة، أن المكتب البافاري للصحة والأمن الغذائي أكد اكتشاف خمس إصابات جديدة بسلالة «سارس كوفيد-2» المعروفة باسم (بي.1.351)، وبذلك ارتفع إجمالي عدد الإصابات بهذه السلالة إلى 18 حالة.

كما تم الإعلان عن حدوث ثلاث إصابات جديدة بالسلالة الإنجليزية للفيروس، ليرتفع عدد الإصابات بهذا النوع إلى ست حالات.

وفي البرازيل، ارتفع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا المستجد إلى 9.77 ملايين حالة حتى أمس، وفقاً لبيانات جامعة جونز هوبكنز ووكالة بلومبرغ للأنباء.

وأظهرت البيانات ارتفاع عدد الوفيات في البرازيل جراء الإصابة بالفيروس إلى 237 ألفاً و489 وفاة.

وفي إيران، أعلنت المتحدثة باسم وزارة الصحة والعلاج والتعلیم الطبي، سیما سادات لاري، أن عدد الإصابات بفیروس کورونا المستجد، اقترب من مليون و511 ألفاً حتى ظهر أمس.

وتوفي 74 شخصاً جراء الإصابة بالفيروس خلال الساعات الـ24 الماضية، ليصل إجمالي الوفيات في إيران جراء مرض «كوفيد-19» إلى 58 ألفاً و883. وسجلت نيجيريا 24 حالة وفاة بسبب فيروس كورونا الجمعة، وهي ثاني أعلى حصيلة من الوفيات في البلاد، منذ تسجيل أول حالة إصابة في فبراير الماضي، طبقاً لما ذكرته صحيفة «بريميوم تايمز» النيجيرية، أمس.

• ظهور حالات إصابة جديدة بسلالة «كورونا» الجنوب إفريقية في ألمانيا.

• إصابات «كورونا» في البرازيل تصل إلى 9.77 ملايين حالة والوفيات 237 ألفاً و489.

طباعة