إدانات عربية وإسلامية ودولية لهجمات الحوثيين على مطار أبها

مسيّرة حوثية استخدمتها الميليشيات في الهجوم على المطار. أ.ف.ب

توالت الإدانات الدولية لاستهداف ميليشيات الحوثي مطار أبها الدولي في السعودية بطائرات بدون طيار «مفخخة» وتعريض المدنيين للخطر، حيث دان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، الهجمات، كما دانها مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والولايات المتحدة الأميركية.

وتفصيلاً، أكد العثيمين في بيان، وقوف منظمة التعاون الإسلامي وتضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية في جميع الإجراءات التي تتخذها لحفظ أمنها وحماية أراضيها ضد الأعمال الإرهابية التي ترتكبها ميليشيات الحوثي، ومن يقف وراءها ويمدها بالمال والسلاح، وذلك بطريقة ممنهجة ومتعمدة لاستهداف المدنيين، وكذلك مواصلتها للأعمال العدائية التي تستهدف أراضي المملكة العربية السعودية.

ودان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، الاعتداء الذي نفذته ميليشيات الحوثي مستهدفة مطار أبها الدولي. وأكد في بيان الليلة قبل الماضية، أن الهجوم الذي شنته ميليشيات الحوثي هو اعتداء إرهابي جبان، وجريمة حرب تعرض حياة المدنيين للخطر، وهو ما يتطلب محاسبة الإرهابيين بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني.

وأشاد الحجرف، بيقظة وكفاءة قوات تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، ونجاحها في السيطرة على الحريق الذي طال إحدى الطائرات المدنية في المطار، مؤكداً تضامن ووقوف مجلس التعاون مع السعودية، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للدفاع عن أراضيها وحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها. كما دانت الولايات المتحدة هجمات الحوثيين على مطار أبها الدولي في المملكة العربية السعودية والتي استهدفت طائرة ركاب مدنية.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس، في تصريحات، إن «الهجوم الحوثي تزامن مع أول زيارة للمبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن تيموثي ليندركينغ إلى منطقة الشرق الأوسط لتحقيق سلام مستدام في اليمن من شأنه تخفيف معاناة الشعب اليمني».

وكانت المتحدثة الرسمية باسم البيت الأبيض جين بساكي، أعلنت في وقت سابق أول من أمس، إدانة الولايات المتحدة القوية لهجوم الحوثيين على مطار أبها الدولي، محذرة من أن «الحوثيين باستهدافهم المملكة يستمرون في إبداء رغبتهم في إطالة الحرب، في وقت تعتزم الولايات المتحدة مواصلة جهودها الدبلوماسية لإنهاء الحرب عن طريق المفاوضات».

طباعة