بالفيديو.. وثائقي: رئيسة وزراء بريطانيا السابقة اتصلت بزوجها لتشرح له مسك ترامب يدها

بعد انتهاء الاجتماع بين رئيسة الحكومة البريطانية السابقة تيريزا ماي، والرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، توجها نحو المؤتمر الصحافي معاً، وفي الحال شعرت بالحرج الشديد عندما أمسك ترامب يدها، واضطرت إلى إبقاء يدها بيد الرئيس، مما جعل منظرهما مثيرا للسخرية من قبل الصحافة، في حين أن ماي نفسها شعرت بالرعب واضطرت إلى الاتصال بزوجها فيليب لتشرح له سبب مسك رجل آخر يدها.

وقالت رئيسة موظفي دانينغ ستريت فيونا ماكليوغ: "لقد أمسك ترامب بيدها وهما متجهان إلى المؤتمر الصحافي، الأمر الذي جعلنا نشعر بالدهشة في حين كانت ماي في حالة ذهول" وأضافت " لكن أعتقد بأنها لم تتمكن من سحب يدها منه، ولذلك تركتها في يده" وأضافت فيونا لفيلم وثائقي لمحطة بي بي سي "وأول شيء قالته لي أنها تريد الاتصال بفيليب "كي أشرح سبب مسك رجل آخر يدي قبل أن ينتشر الخبر في الصحافة".

ولكن بعد انتهاء زيارة ماي لواشنطن قالت المتحدثة باسمها مفسرة هذا الموقف الغريب "كانا يمشيان باتجاه المؤتمر الصحافي، وعندما مد ترامب يده امسكتها ماي".

وكان الإمساك باليد قد كرره ترامب عند زيارة المملكة المتحدة في يوليو 2018 خلال مناسبتين، فقد أمسك ترامب بيد ماي عندما كان يمشى على الدرج في قصر بلينهايم من أجل مأدبة على شرفه. وقيل الكثير من النظريات لتفسير مسك ترامب يد ماي للمرة الثانية.

 

ولكن في مقابلة تلفزيونية أجرتها رئيسة الحكومة السابقة مع محطة "بي بي سي"، أكدت فيها ماي أنها كانت بريئة تماما. وأضافت "عندما كنا نصعد الدرج أمسك بيدي ليساعد نفسه على الصعود إلى الدرج".

وعلى الرغم من أن ذلك يوحي بمدى قوة علاقة العمل بين البلدين، إلا أن بعض المقربين من ترامب يؤكدون على أن الأمر ليس كذلك مطلقاً.

وقال نائب مستشار الأمن القومي الاميركي كي تي ماكفرلاند: "الحقيقة أن الكيمياء بين الرئيس ترامب وماي ربما لم تكن كبيرة" وأضاف "ترامب يعتقد أنه قائد عظيم وهو يرغب بالعمل مع القادة الأقوياء. وهذه الصورة لا تظهر قوة رئيسة الحكومة البريطانية".

 

 

 

طباعة