استمرار اجتماعات «المصالحة» لليوم الثاني

مصر تفتح معبر رفح مع قطاع غزة «حتى إشعار آخر»

مسافر يحمل حقيبة على كتفه عند معبر رفح. أ.ف.ب

قالت مصادر مصرية وفلسطينية إن مصر فتحت معبر رفح البري مع قطاع غزة، أمس، حتى إشعار آخر، في خطوة وُصفت بأنها حافز للمصالحة بين الفصائل الفلسطينية المجتمعة في القاهرة، لليوم الثاني على التوالي.

وبدأ قادة من حركة «فتح»، التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، وحركة «حماس»، محادثات بوساطة مصرية، أول من أمس، بهدف حلّ الخلافات طويلة الأمد بين الجانبين قبيل انتخابات مزمعة هذا العام.

وتحدثت مصادر فلسطينية عن «أجواء إيجابية» في المباحثات، التي جرت في أحد مقار جهاز المخابرات العامة المصرية.

وبحسب المصادر، بحثت الفصائل ملف الانتخابات التشريعية، المقررة في مايو المقبل، والإجراءات القانونية والفنية للعملية الانتخابية وسط خلافات بشأن آليات الإشراف القضائي.

وشاركت وفود 12 فصيلاً فلسطينياً في الاجتماعات، أبرزها «فتح» و«حماس».

وقالت السفارة الفلسطينية في القاهرة إن إجراءات فتح معبر رفح تأتي نتاج مباحثات واتصالات ثنائية حثيثة بين القيادتين المصرية والفلسطينية، لتسهيل سفر الفلسطينيين وعودتهم.

وكانت مصر تفتح معبر رفح لبضعة أيام فحسب في كل مرة للسماح بمرور المسافرين العالقين، وقال مصدران مصريان إنه تم فتح المعبر في وقت مبكر من صباح أمس، وسيظل مفتوحاً حتى إشعار آخر.

وقالت مصادر فلسطينية مشاركة في محادثات القاهرة، إن مسؤولين في المخابرات المصرية أبلغوهم بأن هذه الخطوة تهدف إلى خلق أجواء أفضل للمفاوضات.


- مصادر: أجواء إيجابية خلال مباحثات الفصائل الفلسطينية.

طباعة