رشّح ويليام بيرنز لقيادة «سي آي إيه»

بايدن يواصل جهود الحد من التسلح ويسعى لإشراك الصين

بايدن والسيدة الأولى جيل بايدن في مبنى الكابيتول. أ.ب

قال مبعوث أميركي إن إدارة الرئيس جو بايدن تنظر إلى تمديد أجل معاهدة نيو ستارت مع روسيا من منظور أنه بداية لتشارك في قضايا استراتيجية، من بينها الحد من الأسلحة متعددة الأطراف. في الأثناء، رشح الرئيس الأميركي رسمياً نائب وزير الخارجية السابق ويليام بيرنز، ليصبح مديراً جديداً لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه).

وتفصيلاً، دعا سفير الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة في جنيف روبرت وود، في كلمة بمؤتمر لنزع السلاح ترعاه المنظمة، إلى مسعى جديد للحد من التسلح «يشمل المزيد من الأسلحة، وفي نهاية المطاف، المزيد من الدول».

وأضاف وود، وهو أيضاً مفوض الولايات المتحدة للجنة التشاورية الثنائية الخاصة بمعاهدة نيو ستارت «ستسعى الولايات المتحدة أيضاً إلى إشراك الصين في الحد من الأسلحة النووية وخفض المخاطر. يحدوني الأمل في أن تنضم الصين إلينا في هذا المسعى».

وألقى السفير الروسي غينادي غاتيلوف، وهو نائب سابق لوزير الخارجية، كلمة أيضاً في محادثات جنيف، أشاد فيها بتمديد المعاهدة.

وقالت السفيرة الإسرائيلية، ميراف إيلون شاحر، إن الاتفاقية والحوار المباشر بين القوتين شاهد على «هدف مشترك هو تحسين الأمن والاستقرار العالميين».

من جهة أخرى، رشح الرئيس الأميركي جو بايدن رسمياً نائب وزير الخارجية السابق ويليام بيرنز، ليصبح مديراً جديداً لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه).

وذكر البيت الأبيض أن إدارة بايدن أرسلت ترشيح بيرنز إلى مجلس الشيوخ، الأربعاء، للتأكيد.

وإذا تم تأكيد تعيينه، سيحل بيرنز محل جينا هاسبل، التي رشحها الرئيس السابق دونالد ترامب لقيادة الوكالة عام 2018. ويسيطر الديمقراطيون على مجلس الشيوخ، الغرفة العليا للكونغرس الأميركي. ويحظى بيرنز بخبرة لأكثر من ثلاثة عقود في العمل الدبلوماسي للولايات المتحدة، وشغل العديد من مناصب الأمن القومي لإدارات ديمقراطية وجمهورية.

على صعيد آخر، قال مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن الوزارة تراجع كيفية تحسين التحريات عن المجندين العسكريين للقضاء على التطرف في صفوفهم، بعد أن كانت أعمال الشغب في مبنى الكابيتول الأميركي بمثابة «جرس إنذار»، عندما تم اكتشاف مشاركة أفراد من الجيش فيها.

وتقوم قطاعات الجيش بإجراء تحريات عما يقرب من 500 ألف متقدم سنوياً، يسعون للانضمام إلى الجيش، منهم نحو 200 ألف ينضمون كمجندين جدد.

وأمر وزير الدفاع لويد أوستن بالمراجعة أول من أمس، خلال اجتماع مع جميع رؤساء الأفرع العسكرية، لفهم كيفية تسلل وجهات النظر المتطرفة بين العسكريين بصورة أفضل، والبدء في البحث عن خيارات لاستئصالها.

وقال المتحدث باسم «البنتاغون»، جون كيربي، في مقابلة مع مكتب مكلاتشي في واشنطن: «طرأت تغييرات على التحري عن المجندين. وقام بذلك كل فرع بصورة مختلفة. من بين الأشياء التي تمت مناقشتها متى وإلى أي درجة نقوم بتقييم الأفراد»، على خلفية صلاتهم بالجماعات ذات الأيديولوجيات المتطرفة.

وللمرة الأولى من منذ تولي الرئيس جو بايدن مهامه رسمياً، عبرت سفينة حربية أميركية مضيق تايوان، أمس، على ما أعلن الجيش الأميركي.

وأجرت المدمرة، وهي من طراز أرليه بورك، والمسلحة بصواريخ موجهة، عبوراً روتينياً في المضيق الذي يفصل البر الصيني عن تايوان، حسبما أعلن الأسطول السابع الأميركي في بيان.

وتعتبر بكين عبور سفن للمضيق انتهاكاً لسيادتها، فيما تنظر الولايات المتحدة ودول أخرى له كممر مائي دولي مفتوح للجميع.

وقال الأسطول السابع في بيان، إن رحلة المدمرة الأميركية جون إس ماكين «تظهر التزام الولايات المتحدة بمنطقة محيط هادئ هندي حرة ومفتوحة».

وأضاف البيان «سيواصل الجيش الأميركي التحليق والملاحة والعمليات في أي مكان يسمح به القانون الدولي».

وأكدت وزارة الدفاع التايوانية حصول الرحلة من دون تحديد السفينة.

ويأتي عبور السفينة الحربية في أعقاب تحليق طائرتي استطلاع أميركيتين، وطائرة تزويد بالوقود، على مقربة من مجال تايوان الجوي الاثنين، بحسب الوزارة التي لم تكشف عن مسار هذه الطائرات.

جيل بايدن تريد ترك بصمتها كسيدة أولى خلافاً لميلانيا ترامب

بعد نحو أسبوعين على دخولها البيت الأبيض، تطل السيدة الأميركية الأولى جيل بايدن بأسلوب قريب من واقع الأميركيين، في تناقض واضح مع ميلانيا ترامب، عارضة الأزياء السابقة التي لطالما اعتبرت شخصية باردة غير تقليدية.

كل شيء يدل على الفرق بين جيل بايدن وميلانيا ترامب، حين ظهرت السيدة الأولى، أول من أمس، خلال حفل شاي افتراضي أقامته لزوجات عسكريين، من خلفية الزهور إلى إبريق الشاي والعلم الأميركي.

وتقول جيل بايدن «من الصعب بالنسبة لي أن أصدق أنه لم يمض سوى أسبوعين على التنصيب، وكان لدي بالفعل الكثير لأفعله».

والاختلاف بين جيل وميلانيا واضح، كما الفرق بين زوجها الرئيس جو بايدن والرئيس السابق دونالد ترامب.

وقالت جيل بايدن (69 عاماً): «لقد تعلمت حبي لهذا البلد من والدي»، مستعيدة تقليد مرافقة والدها إلى نصب تذكاري لضحايا الحرب.

وفي مناسبة أخرى لدعم معهد السرطان الوطني، شددت بايدن أيضاً على تجربتها مع واقع الحياة العادية، حين روت كيف أن السرطان خطف حياة والديها، ثم ابن زوجها بو في سن الـ46.

قد يكون لميلانيا ترامب، التي أتت من سلوفينيا إلى الولايات المتحدة كعارضة أزياء مهاجرة شابة والتقت دونالد ترامب، قصة خاصة بها عن تجربتها الأميركية، لكن طبعها المتكتم منعها من أن تشارك الأميركيين بها. ونادراً ما تحدثت ميلانيا لفترة طويلة في مناسبات عامة، فيما كانت مداخلاتها المرتجلة أقل، خلافاً لجيل بايدن التي تبرع في إلقاء الخطب.

بدلاً من ذلك، خطفت أزياء ميلانيا ترامب المترفة في معظم الأحيان الأنظار.

في المقابل، ظهرت جيل بايدن، التي أبقت على وظيفتها كأستاذة لغة إنجليزية في جامعة نورذرن فرجينيا، الأربعاء، على تطبيق زوم، مرتدية سترة داكنة طويلة عادية. واشنطن - أ.ف.ب


«البنتاغون» تجري تحريات عن المجندين لتجنب دخول المتطرفين الجيش.

تويتر