جلسات استماع لـ 45 مرشحاً

بدء عملية انتخاب الحكومة الليبية المؤقتة في سويسرا

خلال افتتاح الجلسات أمس. أ.ف.ب

بدأت، أمس، عملية انتخاب حكومة ليبية انتقالية، أمس الإثنين، بجلسات استماع لـ45 مرشحاً. ويهدف القادة المؤقتون إلى قيادة ليبيا، حتى الانتخابات المقرر إجراؤها على المستوى الوطني في ديسمبر المقبل.

ويجتمع منتدى الحوار السياسي الليبي في سويسرا، حتى يوم الجمعة المقبل، لاختيار مجلس رئاسي من ثلاثة أعضاء ورئيس وزراء. وقالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة، ستيفاني ويليامز، إن مندوبي الجبهة الديمقراطية الليبية البالغ عددهم 75 مندوباً، والذين يمثلون القوى السياسية في ليبيا، يجب أن يعملوا من أجل مستقبل بلدهم، وليس من أجل مصالحهم الخاصة.

وأضافت للمندوبين المجتمعين: «هذا المشروع لا يتعلق بتقاسم السلطة، أو تقسيم الكعكة».

وأشارت ويليامز إلى أن الشعب الليبي يدعم هذه العملية. وقالت: «إنهم يريدون أن تنجحوا، لا تخذلوهم».

وعلى الرغم من أن مكان الاجتماع الانتخابي ظل سرياً، فإن جلسات استماع المرشحين يتم بثها مباشرة، حتى يتمكن الجمهور الليبي من التعرف إلى إجابات المرشحين على أسئلة المواطنين.

ومن المقرر أن يتم استبدال الحكومة الانتقالية الناتجة عن هذا الانتخاب، لتحل مكانها حكومة منتخبة ديمقراطياً، بعد الانتخابات المقرر إجراؤها في 24 ديسمبر.

ورغم تعيين السلوفاكي يان كوبيش مبعوثاً جديداً إلى ليبيا، فإن ويليامز لاتزال تترأس المفاوضات الليبية الشاقة.

ورحّب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، بالتقدم المحرز في المفاوضات، مكرراً دعوته إلى انسحاب القوات الأجنبية والمرتزقة، الموجودين في البلاد، الذين كان من المفترض أن يخرجوا في 23 يناير في أقصى حدّ، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.


- الأمم المتحدة تؤكد أن العملية لا تتعلق بتقاسم السلطة.

طباعة