غوتيريس: التطورات تشكل ضربة قوية للإصلاحات الديمقراطية

إدانات دولية واسعة بعد الانقلاب العسكري في بورما

متظاهر يحتج على الانقلاب العسكري في بورما. رويترز

أثار الانقلاب العسكري في بورما، الذي قاده الجيش، مع اعتقاله الزعيمة البورمية أونغ سان سو تشي ومسؤولين آخرين، سلسلة تنديدات دولية واسعة من كل أنحاء العالم، وندد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس «بشدّة» في بيان بالاعتقالات، وقال إنه مع «الإعلان عن نقل كلّ السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية إلى الجيش»، فإن «هذه التطورات تشكل ضربة قوية للإصلاحات الديمقراطية في بورما».

ودعت بكين أمس، كل الأطراف في بورما إلى «حلّ الخلافات»، بعدما استحوذ الجيش على السلطة، واعتقل الزعيمة أونغ سان سو تشي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ وينبين، في مؤتمر صحافي، إن «الصين جارة صديقة لبورما، وتأمل أن تحل الأطراف المختلفة في بورما خلافاتها ضمن الإطار الدستوري والقانوني لحماية الاستقرار السياسي والاجتماعي».

وفي الولايات المتحدة، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، في بيان إن «الولايات المتحدة تعارض أي محاولة لتغيير نتائج الانتخابات الأخيرة أو عرقلة التحول الديمقراطي في بورما، وستتخذ إجراءات إذا لم يتم التراجع عن هذه الخطوات (الاعتقالات)».

ودعا وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، من جهته الجيش البورمي إلى «الإفراج عن كل المسؤولين في الحكومة، وكذلك القادة في المجتمع المدني، وإلى احترام إرادة شعب بورما، التي عبّر عنها خلال الانتخابات الديمقراطية في الثامن من نوفمبر الماضي».

وفي روسيا، قال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف: «نراقب بانتباه شديد ونحلل الوضع في بورما»، مضيفاً: «من المبكر جداً إعطاء تقييم».

وندّد رئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشال، بالانقلاب العسكري، مطالباً بالإفراج عن «جميع الذين اعتُقلوا بشكل غير قانوني»، وقال في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «أدين بشدة الانقلاب في بورما، وأدعو العسكريين إلى الإفراج عن جميع الذين اعتُقلوا بشكل غير قانوني أثناء مداهمات في أنحاء البلاد. يجب احترام نتيجة الانتخابات، واستعادة العملية الديمقراطية».

بدوره، اعتبر وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، في تغريدة أيضاً، أن «شعب بورما يريد الديمقراطية. الاتحاد الأوروبي معه».

ودعت فرنسا إلى «احترام تصويت البورميين»، وفق ما أعلن المتحدث باسم الحكومة غابريال أتال، مضيفاً: «أُجريت انتخابات في نوفمبر الماضي، انتُخبت أونغ سان سو تشي، وفي ظلّ هذه الظروف ندعو إلى احترام نتيجة صناديق الاقتراع في بورما».

وندّد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس «بشدة» بالانقلاب والاعتقالات في بورما، مطالباً بالإفراج فوراً عن الموقوفين.


الولايات المتحدة تهدد بإجراءات وتدعو إلى الإفراج عن جميع المعتقلين.

طباعة