الرئيس اللبناني يطلب التحقيق في احداث طرابلس وملاحقة المندسين

إحراق مبنى بلدية طرابلس، والاعتداء على عدد من المنشآت الرسمية والخاصة والتربوية في طرابلس.

طلب رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون، التحقيق في ملابسات ما جرى في مدينة طرابلس ليلة أمس وملاحقة المندسين في صفوف المتظاهرين السلميين، وذلك خلال لقائه نائبة رئيس الحكومة وزيرة الدفاع الوطني زينة عكر.

واستقبل الرئيس عون الوزيرة عكر قبل ظهر اليوم الجمعة، وعرض معها " الأوضاع الأمنية في البلاد بعد الأحداث التي وقعت ليلة أمس في مدينة طرابلس وما رافقها من أعمال شغب أدت الى إحراق مبنى بلدية طرابلس، والاعتداء على عدد من المنشآت الرسمية والخاصة والتربوية في المدينة"، بحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية.

وطلب الرئيس عون" التحقيق في ملابسات ما جرى والتشدد في ملاحقة الفاعلين الذين اندسوا في صفوف المتظاهرين السلميين وقاموا بأعمال تخريبية لاقت استنكاراً واسعاً من الجميع ولا سيما من أبناء المدينة وفاعلياته".

من جهتها "أطلعت الوزيرة عكر الرئيس عون على التقارير التي وردت من قيادة الجيش حول ملابسات ما جرى في طرابلس، والإجراءات الواجب اتباعها لعدم تكرار التعدي على الأملاك والمنشآت العامة والخاصة".

وكان بعض المحتجين قد أقدموا في وقت متأخر من مساء الخميس على إحراق مبنى البلدية في مدينة طرابلس شمالي لبنان، فيما ارتفع عدد الجرحى جراء المواجهات بين المحتجين والقوى الأمنية إلى 112.

وانتقل بعض المحتجين مساء الخميس بعد إخفاقهم في الدخول إلى سرايا مدينة طرابلس، وبعد مطاردتهم من قبل القوى الأمنية والجيش اللبناني، إلى مبنى البلدية وهو مبنى تراثي، وأقدموا على خلع أبوابه وتكسير الزجاج فيه وأضرموا النار فيه.

وقامت القوى الأمنية بملاحقة المشاركين في عملية إضرام النيران في المبنى.

من جهة أخرى، أعلن الصليب الأحمر اللبناني عن نقل 6 جرحى إلى مستشفيات المنطقة و106 مصابين تم اسعافهم في المكان.

وكان حريق قد اندلع في وقت سابق مساء الخميس في المحكمة السنية الشرعية داخل السرايا في مدينة طرابلس شمال لبنان جراء إلقاء قنبلة مولوتوف من قبل المحتجين، الذين ألقوا 3 قنابل يدوية حربية إضافيه داخل السرايا .

طباعة