مصر تبدأ حملة تطعيمات للطواقم الطبية في مستشفيات العزل

الأوروبيون يطالبون مُنتجي لقاحات كورونا بـ «الشفافية»

عاملة رعاية صحية تتلقى جرعة من لقاح «كورونا» بمستشفى أندراس جوسا في المجر. إي.بي.إيه

طالب الاتحاد الأوروبي شركات إنتاج اللقاحات بـ«الشفافية»، بعد إعلان «أسترازينيكا» و«فايزر» التأخير في تسليم الجرعات، وفيما قال وزير الصحة البريطاني، مات هانكوك، إنه مازال من المبكر الحديث عن إلغاء القيود المفروضة لاحتواء تفشي فيروس «كورونا»، بدأت مصر، أمس، حملة تطعيمات للطواقم الطبية في مستشفيات العزل الخاصة بمرضى «كورونا».

ومع تفاقم الوضع في أوروبا بسبب تأخر تسليم اللقاحات، دعا رئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشال، أمس، شركات الأدوية إلى «الشفافية» بشأن أسباب التأخير في تسليم لقاحات «كورونا»، التي أعلنت عنها «أسترازينيكا» و«فايزر»، وقال إن «ما نطلبه من هذه الشركات هو حوار شفاف».

وأضاف ميشال في تصريح لإذاعة «أوروبا 1» وقناة «سينيوز» وصحيفة «ليزيكو»: «من المؤكد أننا نعتزم تنفيذ العقود التي تم التصديق عليها من قبل شركات الأدوية»، مؤكداً أنه «يتعين علينا أن نعمل من أجل توضيح أسباب الإعلان عن التأخيرات في بعض الأحيان».

وفي لندن قال وزير الصحة البريطاني، مات هانكوك، إنه مازال من المبكر الحديث عن إلغاء القيود المفروضة لاحتواء تفشي فيروس «كورونا».

وأضاف في حوار مع شبكة «سكاي نيوز» أن هناك «دلائل أولية» تظهر أن القيود الصارمة المفروضة في المملكة المتحدة، بدأت خفض حالات الإصابة بفيروس «كورونا»، لكنه حذر من أن قطاع خدمات الرعاية الصحية مازال يواجه ضغطاً «كبيراً».

وحول تخفيف إجراءات الإغلاق، قال هانكوك إن القواعد الحالية تساعد في «خفض حالات الإصابة»، لكن سيمضي وقت طويل قبل أن تشهد البلاد «تحقيق معدلات منخفضة بصورة كافية لتخفيف الإجراءات».

ورفض هانكوك القول إن كان يتعين على بريطانيا إغلاق حدودها لحماية مواطنيها من السلالات الجديدة لفيروس «كورونا»، مثل التي جرى اكتشافها في جنوب إفريقيا والبرازيل، وقال إن هاتين السلالتين ربما «تكون للّقاح استجابة أقل تجاههما»، محذراً: «نحن لا نعلم درجة ذلك بعد».

وفي مصر، شهدت وزيرة الصحة والسكان، هالة زايد، بدء التطعيم بلقاح فيروس كورونا المستجد للأطقم الطبية داخل مستشفى أبوخليفة للعزل في الإسماعيلية، أمس.

وأوضحت وزارة الصحة أن التطعيمات آمنة، وخضعت للتحاليل كافة التي أثبتت فاعليتها، مشيرة إلى أن الدراسة أثبتت فاعلية اللقاح بنسبة 86%، وأن نجاحه في توليد أجسام مضادة وصل إلى 99%، كما وصلت قدرة منعه لحدوث إصابات متوسطة أو عنيفة إلى 100%.

وتابعت الوزارة أنه تم تخصيص أكثر من 36 مركزاً بالجمهورية، ستتولى توزيع اللقاح على المواطنين، وفي مقدمتهم الفئات الأولى بالتطعيم، وهي: الطواقم الطبية في مستشفيات العزل والصدر والحميات، ثم أصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن.

وفي الهند تشهد حملة التطعيم الضخمة تأخراً مع عدم حضور ثلث الأشخاص في المواعيد المحددة، والأخطاء التقنية المحيطة به، والاعتقاد أن الوباء على وشك الانتهاء.

وفي الولايات المتحدة، الدولة الأكثر تضرراً في العالم بالوباء، حذر الرئيس الأميركي، جو بايدن، من أن عدد الوفيات قد يتجاوز 600 ألف. وأفادت بيانات جامعة جونز هوبكنز بارتفاع إجمالي الإصابات بالفيروس في الولايات المتحدة إلى ما يقرب من 25 مليوناً، منذ بداية الجائحة قبل نحو عام وحتى أمس.

ونظمت أحزاب ومنظمات يسارية احتجاجات في البرازيل، التي شهدت مسيرة لنحو 500 سيارة أطلقت أبواقها بساحة الوزارات في العاصمة برازيليا، ومن بين الشعارات التي رُفعت «التطعيم للجميع».

وفي فرنسا، دخلت قيود جديدة حيز التنفيذ لمنع انتشار «كوفيد-19»، فاعتباراً من أمس أصبح على الوافدين إلى فرنسا من دول الاتحاد الأوروبي، جواً أو بحراً، تقديم نتيجة فحص أجري قبل 72 ساعة على الأكثر، تثبت عدم إصابتهم بـ«كورونا».

وشددت العاصمة النرويجية أوسلو القيود الصحية، بعد رصد إصابات بالنسخة المتحورة من «كورونا» في دار للمسنين، بينما فرضت هولندا حظر تجول للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية.

• بريطانيا: مازال من المبكر إلغاء القيود المفروضة لاحتواء فيروس «كورونا».

• إصابات «كورونا» في الولايات المتحدة تقترب من 25 مليوناً.

طباعة