بتوجيهات رئيس الدولة.. ودعم محمد بن زايد

الإمارات تفتتح مركزاً لغسيل الكلى في هرجيسا بأرض الصومال

يأتي افتتاح المركز بتوجيهات القيادة الرشيدة لتخفيف وطأة المعاناة الإنسانية. وام

افتتح وفد من مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، مركزاً لغسيل الكلى بمدينة هرجيسا في جمهورية أرض الصومال، ليقدم خدماته لأكثر من 30 مريضا في اليوم الواحد.

ويأتي ذلك تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبمتابعة مباشرة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية.

ويعد افتتاح مركز الكلى ضمن المبادرات الإنسانية لدولة الإمارات، التي تقدمها للأشقاء في جمهورية أرض الصومال، وتنفذها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، بتوجيهات القيادة الرشيدة، لتخفيف وطأة المعاناة الإنسانية، لاسيما ما يعانيه القطاع الصحي في أرض الصومال من صعوبات، وذلك من خلال تبني المبادرات الصحية النوعية التي تحقق استدامة العطاء، خصوصاً في ظل الظروف الصحية التي يمر بها العالم لمواجهة آثار جائحة فيروس «كوفيد-19»، وتحقق في الوقت نفسه التنمية الشاملة.

افتتح مركز الكلى الجديد في مدينة هرجيسا نائب رئيس جمهورية أرض الصومال، عبدالرحمن عبدالله الزيلعي، بحضور مدير المكتب التجاري للدولة في هرجيسا، عبدالله النقبي، ورئيس وفد مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، المهندس سلطان حسن الخفيلي، ووزير الصحة في أرض الصومال، علي عمر عبدالله، إضافة إلى عدد من المسؤولين.

وقال نائب رئيس جمهورية أرض الصومال، عبدالرحمن عبدالله الزيلعي، إن المشروعات الإنسانية والتنموية لدولة الإمارات، تسهم في تعزيز مسيرة التنمية الشاملة، وتنعكس إيجاباً على تحسين حياة شعب أرض الصومال، لاسيما في القطاع الصحي، في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم جراء انتشار فيروس كورونا المستجد.

وتوجّه بالشكر إلى مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، على مبادراتها الإنسانية والتنموية في أرض الصومال، مؤكداً أن الجهود الإنسانية للإمارات تجسد علاقات الأخوة المتميزة بين البلدين الشقيقين.

وتم إنشاء مركز الكلى على مساحة 820 متراً مربعاً، حيث يتكون المبنى الرئيس من كتلتين مستطيلتي الشكل ومتصلتين معاً، بمساحة إجمالية 302 متر مربع، بحيث تضم الكتلة الأولى كبيرة المساحة 10 غرف خاصة بغسيل الكلى، بالإضافة إلى غرفة عزل واحدة، مع خدمات مخصصة للمرضى، وأخرى خاصة بالمعدات الطبية، بينما تحتوي الكتلة الثانية على بنك دم واستراحة للأطباء وغرفة تشخيص مرضى.

وتضم وحدة غسيل الكلى الجديدة أجهزة مصنّعة من قبل شركة «فريسينيوس ميديكل كير» الألمانية، التي تعد من أفضل وأحدث أجهزة الغسيل الكلوي.

وقد أخذت الشركة المصنعة بعين الاعتبار الحالة الصحية لمرضى الفشل الكلوي، حيث أضافت أجهزة قياس ضغط الدم، وحساب نسبة تنقية دم المريض خلال عملية الغسيل، إضافة إلى أجهزة حقن مميعات الدم.

وتم تجهيز المركز بأجهزة الكلى ووحدة معالجة المياه، وتزويده بكراس خاصة لعملية الغسيل الكلوي.

ويضم المركز الجديد وحدة معالجة من أحدث وحدات معالجة المياه لأقسام غسيل الكلى، حيث تدخل عملية فلترة الماء في مراحل عدة قبل وصولها لأجهزة غسيل الكلى، فيما تم تركيب جميع أجهزة التنقية والفلترة حسب توصيات الشركة المصنعة، للحصول على أفضل نوعية من المياه الخاصة لمرضى غسيل الكلى، فضلاً عن تركيب وحدات تبريد الماء لضمان درجة حرارة مناسبة للمياه.

كما تتم عملية تنقية المياه من خلال وحدة معالجة مياه طبية ثنائية التنقية، لضمان تنقية المياه من الأملاح والبكتيريا الضارة بنسبة 99%. وتقدم وحدة غسيل الكلى الجديدة خدماتها لمرضى الفشل الكلوي بصورة مستمرة، حيث من المتوقع أن يصل عدد جلسات الغسيل الكلوي المتوقعة في الشهر الواحد، إلى 780 جلسة، ليصل عدد الجلسات في العام إلى 9350 جلسة.

وروعي في تصميم مركز غسيل الكلى توزيع الفراغات المعمارية، بحيث تسمح بدخول الإنارة الطبيعية والتهوية بشكل صحيح، بالإضافة إلى مراعاة استخدام أصحاب الهمم وسهولة حركتهم في المبنى، من خلال توفير وحدات صحية مهيأة لذلك.

طباعة