ظريف: تفاوضت مع صدام حسين وترامب ومثل هذه الأفعال ستكفر عن ذنوبي

جواد ظريف. أرشيفية

أكد وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، "أن سياسة الضغوط القصوى للإدارة الأميركية، التي تقضي اليوم آخر يوم من أيامها البغيضة برئاسة دونالد ترامب قد فشلت أمام مقاومة الشعب الإيراني".

وقال ظريف، في كلمة له أمام البرلمان أمس: "اليوم هو آخر يوم من رئاسة دونالد ترامب البغيضة في أميركا، وقد تمكنا في ظل مقاومة الشعب الإيراني من إفشال سياسة الضغوط القصوى الأميركية، مدافعا عن تصريحاته السابقة بشأن إمكانية التفاوض مع الولايات المتحدة" بإدارتها الجديدة كما فعل من قبل مع إدارة ترامب، وذلك حسب وكالة أنباء "فارس" الإيرانية.

وأوضح ظريف: "لقد تفاوضت حتى مع صدام حسين، هل تعتقدون أنني أحببت التفاوض مع صدام. هل تعتقدون أني استمتعت بالجلوس أمام صدام؟ لا، هذا عملي وواجبي. لا تسجلوا هذا كخطيئة بالنسبة لي. إن شاء الله، مثل هذه الأفعال ستكفر عن ذنوبي"، مضيفا أنه يمكن لواشنطن العودة إلى طاولة 5+1 في حال رفع العقوبات وتنفيذ التزامات الاتفاق النووي.

ونوه وزير الخارجية الإيراني إلى عملية الاغتيال التي قامت بها أميركا للقائد قاسم سليماني والقصف الصاروخي الإيراني لقاعدة "عين الأسد" ردا على ذلك وقال: "إلا أن الضربة الأساسية وجهها الأميركيون هم لأنفسهم من خلال الكراهية التي جلبوها لأنفسهم في المنطقة، وكان استشهاد سليماني بداية النهاية لتواجد الولايات المتحدة في المنطقة".

ومنح البرلمان الإيراني ظريف بطاقتين صفراوين لعدم اقتناعه بأجوبة الوزير حول أسئلة وجهها نواب له بشأن قضيتين الأولى حول تصريحات لمجلة "شبيغل" الألمانية، العام الماضي، أعقبت اغتيال قاسم سليماني قال فيها ظريف إن طهران مستعدة للتفاوض مع واشنطن والقضية الثانية بشأن انتقاد المشرعين الأداء الاقتصادي لوزارة الخارجية الإيرانية.

طباعة