ترامب في «خطاب الوداع»: ولاية مذهلة تمثل «شرف العمر» وسأعود بشكل ما

ترامب يلقي خطابه الأخير كرئيس. إي.بي.إيه

غادر الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب واشنطن، أمس، للمرة الأخيرة كرئيس للولايات المتحدة متوجهاً إلى فلوريدا، حيث رفض حضور مراسم تنصيب خليفته جو بايدن مخالفاً بذلك التقاليد، وتحدث ترامب بشكل مقتضب عن ولاية «رائعة امتدت على أربع سنوات» تمثل «شرف العمر».

واستقل ترامب الطائرة الرئاسية خارج البيت الأبيض إلى قاعدة أندروز المشتركة في ولاية ماريلاند القريبة، ثم استقل طائرة الرئاسة جنوباً إلى فلوريدا.

ولم يرد ترامب على أي أسئلة، لكنه ألقى خطاباً وداعياً مقتضباً أمام حشد صغير في القاعدة العسكرية، أشاد فيه بفترة ولايته في الرئاسة ولم يذكر اسم الرئيس المقبل، رغم أنه تمنى للإدارة القادمة حظاً سعيداً.

وقال ترامب: «إنه لشرف عظيم لي وامتياز أني كنت رئيساً لكم. أتمنى للإدارة الجديدة حظاً كبيراً ونجاحاً كبيراً. أعتقد أنها ستحقق نجاحاً كبيراً، لديها الأساس للقيام بشيء مذهل حقاً». ووعد ترامب «بالعودة بشكل ما» وسط هتافات الحشد الصغير. ولايزال مستقبله السياسي غير واضح، لكنه فقد الكثير من مواقع التواصل الاجتماعي التي استخدمها لدفع نفسه إلى البيت الأبيض في المرة الأولى.

وأعرب ترامب عن فخره بكونه غير تقليدي، مشيراً «لم نكن إدارة عادية. لقد كانت أربع سنوات مذهلة»، وأتمنى أن تبقى ماثلة في الأذهان.

وأعاد ترامب التذكير بما حققه في الانتخابات الأخيرة «حصلنا على 75 مليون صوت، وهذا رقم تاريخي في سجل أي رئيس».

ووصلت مستويات تأييد الرئيس الخامس والأربعين إلى أدنى مستوى تاريخي في التاريخ الحديث، حيث تضررت شعبيته بشدة بسبب الهجوم الذي وقع يوم 6 يناير الجاري على مبنى الكابيتول من قبل حشد عنيف من أنصاره، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل، من بينهم شرطي.

وتمت مساءلة ترامب بعد أعمال الشغب بتهمة التحريض على العصيان، كما فرضت شركات التواصل الاجتماعي حظراً على حساباته.

طباعة