ميلانيا ترامب تغادر البيت الأبيض بأدنى شعبية لسيدة أولى في تاريخ أميركا

تغادر السيدة الأميركية الأولي ميلانيا ترامب البيت الأبيض بلا إنجازات تذكر باستثناء أنها تحمل معها أدنى شعبية لسيدة أولي في التاريخ الأميركي.
 
وتقليديا تحظى السيدات الأول الأميركيات بالإعجاب عادة، بالنظر إلى أن هذا المنصب ليس منتخبا، ولا يدور حوله أي جدل، ولهذا فمن الصعب أن لا تحظى السيدة الأولى بالقبول والإعجاب.

ولو نظرنا إلى الاستفتاء الذي أجرته «سي أن أن» وشركة «غالوب» حول شعبية السيدات الأول منذ بات نيكسون زوجة الرئيس ريتشارد نيكسون إلى ما قبل الرئيس دونالد ترامب، نجد أن نسبة شعبية هؤلاء السيدات هي 71% ونسبة عدم قبول تقدر ب 21%. وهذا يعني أن المعدل الوسطي لشعبيتهن هي 50%.

ولكن الاستفتاء الذي أجرته «سي أن أن» بشأن قبول السيدة الأولي ميلانيا أظهر أن نسبة شعبيتها هي 42% في حين أن نسبة عدم قبولها هي47%، التي تعتبر اكبر نسبة عدم قبول يتم تسجيلها لميلانيا. وهي تعتبر الأعلى لسيدة أولى من الناحية التاريخية أيضا.

ومن غير الواضح تماما عما إذا كان معدل شعبية ميلانيا المنخفض يتعلق بها بصورة خاصة، إذ أنه كانت هناك لحظات كانت فيها مثارا لحديث مواقع التواصل الاجتماعي، كما أنها كسرت التقاليد المعمول بها في البيت الأبيض، مع زوجها، ولم تدع عائلة الرئيس جو بايدن إلى البيت الأبيض.

وفي الحقيقة فان شعبية ميلانيا المتدنية كانت قد سبقتها قبل دخولها البيت الأبيض، ولم تظهر كثيرا خلال حملة زوجها الانتخابية في عام 2016. ويبدو أن مجرد ارتباطها بزوجها كان له تأثير سيئ على شعبيتها.

 

طباعة