تعبر عن رؤية الأميركيين للحدث

تغريدات ساخرة وخفيفة الظل في اليوم الأخير لرئاسة ترامب

احتفل المغردون الأميركيون على «تويتر» في اليوم الأخير للرئيس دونالد ترامب في منصبه بالكثير من التغريدات الضاحكة والمرحة والخفيفة الظل، و«تويتر» هي المنصة التي تم حظره منها في وقت سابق من هذا الشهر بعد تحريضه على أعمال الشغب في الكونغرس.

واستعد المغردون بابتهاج للساعة الأخيرة من رئاسة ترامب بالصور ومقاطع الفيديو الساخرة.

واستخدم الكثيرون مقارنات احتفالية للتعبير عن توقعاتهم في الوقت الذي يرحل فيه ترامب يأتي فيه الرئيس جو بايدن.

قالت إحدى المغردات ساخرة: «الحليب الموجود في ثلاجتي سيدوم الآن لفترة أطول من فترة رئاسة ترامب».

وكتب الصحافي المخضرم دان راذر: «يبدو الأمر وكأنه ليلة عيد الميلاد، لكنكم تعرفون بالفعل ما ستسفر عنه الساعات القليلة القادمة». وأضاف«استعادة الديمقراطية الأميركية والكرامة والأمل.»

وغرد آخر «غدا سيكون يوماً مختلفاً جدا عما كان عليه قبل أربع سنوات. اختارت عبقرية الديمقراطية الأميركية الرئيس المناسب لهذه اللحظة.»

ويضيف «بايدن» سيحاول«مداواة البلاد. ومع ذلك، لا يوجد علاج حقيقي بدون مساءلة. بدون ذلك، سيستمر التاريخ في تكرار نفسه.»

وغرد آخر «منذ 4 سنوات شاهدت حفل تنصيب ترامب. شاهدت الخوف والحزن ولأول مرة شعرت بما يشعر به المرء عندما يترك الأمل القلب. وكنت على وشك البكاء طوال الوقت».

ويقول أحد المغردين «خلال موسم الحملة الانتخابية، كان معظم الناخبين يبحثون عن أي شخص آخر غير ترامب، من الممكن أن يكون جو بايدن هو الرجل المناسب تمامًا في الوقت المناسب. إنه بالفعل يحتل مكانة رائعة في التاريخ.»

وحذر آخر «تذكروا هجمات 11 سبتمبر. ماذا لو كان ترامب وبوتين يخططان لهجوم جوي مماثل في الوقت الذي يكون فيه جميع أفراد القيادة الأميركية مجتمعين للحدث الافتتاحي؟ ترامب لا يحضر ويخطط للاحتفال في قاعدة جوية ويطلب العبور، ليس صدفة !»

ولكن لم تكن جميع التغريدات موالية لبايدن، فهناك من يخالفونه الرأي، وهناك من يسخر منه أيضاً كما يسخر البعض من ترامب.

قال احد المغردين «مع كل الاحترام، هذا الرئيس لا يجلب الشفاء للولايات المتحدة. سيضاعف من عدد الليبراليين فقط، والاشتراكية على وشك أن يشتد عودها. الشفاء الوحيد لهذا البلد هو الله! وهو وحده يعرف ماذا سيفعل بهذا البلد !».

وسخر آخر من بايدن: «بكى مثل الفتاة عندما كان يودع ديلاوير. ماذا ستقولون يا رفاق إذا بكى دونالد ترامب عند وداع مدينة نيويورك.»

 

طباعة