شرطي تونسي يصفع راعي أغنام.. واحتجاجات ضد الواقعة

مواجهات سابقة بين الشرطة التونسية والمتظاهرين. (صورة أرشيفية)

أوقفت الشرطة  التونسية تسعة أشخاص في أعقاب المواجهات التي شهدتها مدينة سليانة ليل الجمعة/السبت  في احتجاجات ضد حادثة صفع شرطي لراعي أغنام.

وعاد الهدوء إلى المدينة الواقعة في شمال تونس بعد ليلة شهدت أعمال عنف واشتباكات بين متظاهرين وقوات الشرطة في الشوارع والأحياء حتى ساعة متأخرة.

وقال سكان لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) ، إن أثار الاحتجاجات لا تزال قائمة في الشوارع، فيما يخيم الهدوء على أغلب الاحياء ولكن الاحتجاجات قد تعود من جديد.

وأشعل شرطي غضب المحتجين بعد أن اعتدى على الراعي بسبب دخول أغنامه مقر الولاية، وانتشر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يوثق الحادثة ويظهر توسل الراعي للشرطي وهو يخبره أنه لم يسق أغنامه إلى مقر الولاية بشكل متعمد.

وأظهرت مقاطع فيديو أخرى طرقا مقطوعة وحرقا لعجلات مطاطية في أحياء المدينة وعمليات كر وفر بين المحتجين وقوات الشرطة في الليل.

وقالت رئيسة رابطة الدفاع عن حقوق الانسان بفرع سليانة سارة الفرشيشي لـ  (د. ب. أ): "نحن مع تطبيق القانون لكننا نرفض الإهانة لأي مواطن، اجتمعنا كممثلين للمجتمع المدني مع ممثلين لنقابات أمنية، قدموا الاعتذار ولكننا سندعم المسار القضائي لدعم المواطن الراعي".

وأضافت الفرشيشي :"نحن مع تطبيق القانون لكن هذا لا يجب أن يشرع الباب لانتهاك كرامة المواطنين والنيل من حقوقهم".

وبحسب الرابطة جرى نقل الشرطي إلى منطقة أخرى وهو يخضع لتحقيق إداري.

وقالت وكالة الأنباء التونسية إن محتجين حاولوا اقتحام مقر سكن الشرطي الذي صفع الراعي قبل أن يصدهم الأمن باستخدام الغاز المسيل للدموع.

طباعة