علي الكسندر.. العربي المتهم بقيادة اقتحام الكونغرس

صورة

تتزايد الاتهامات ان على الكسندر مؤسس حركة «أوفقوا السرقة» الأميركية، والتي تعتبر الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب الفائز في الانتخابات الأخيرة، لعب دورا قياديا في عملية اقتحام الكونغرس التي تمت مؤخرا.

واضطر علي الكسندر إلى الاختباء بعد أن اصبح من المرجح ألقاء القبض عليه من قبل السلطات الفيدرالية الأميركية،وبعد أن جمد «تويتر» و«إنستغرام»حساباته الإلكترونية.

وكان الكسندر قد كتب على حسابه على «تويتر» في 30 ديسمبر الماضي «إذا فعل ذلك- يقصد إذا أقر الكونغرس نتائج الانتخابات- يمكن للجميع تخمين ما سأفعله أنا و500 ألف شخص بالكابيتول -1776خيار الأحرار».

يذكر أن رقم 1776 هو تاريخ الاستقلال الأميركي ويشير إليه اليمين الأميركي في كتاباته.

وكان علي الكسندر المولود عام 1984 والذي اسمه الكامل علي عبدالرازق اكبر يقول عن نفسه انه «عربي»، لكن صحف أميركية وبريطانية قالت أن اصله القريب المعروف هو أميركي إفريقي عاش في ولايات فيرجينيا وتكساس.

ويملك الكسندر تاريخ جنائي حيث انهم في جنح سرقة وتزوير بطاقات ائتمانية، أما سياسيا فقد بدأ بالاقتراب من «حركة الشاي» اليمينية عام 2007، وينتمي حاليا للحزب الجمهوري، بحسب التايمز، بينما تشير صحف إلى انتماءه إلى تيارات اليمين الجديد الأميركية وتحديدا إلى مايسمى «صندوق المحافظين السود».

وأخرى إلى حركة «صفير الكلب» المنضمة لمظلة أم. جي أية «فلنجعل أميركا قوية».

ودعا الكسندر المتظاهرين عشية اقتحام الكونغرس «إلى إحضار خيمهم معهم للمبيت».

وقال في مقطع فيديو حُذِف في وقت لاحق: «سنقنعهم بعدم التصديق على التصويت في 6 يناير من خلال مسيرة تضم مئات الآلاف، إن لم يكن الملايين، من الوطنيين، للجلوس في العاصمة واشنطن وإغلاق تلك المدينة، أليس كذلك؟»،كما شوهد يهتف وهو يقود اقتحام الكونغرس «الموت أو النصر».

طباعة