تضم محطة ضخمة لتوليد الأكسجين وتوفيره داخل المستشفيات

قافلة طبية إماراتية لدعم غزة في مواجهة كورونا

محطة توليد الأكسجين المقدمة من الإمارات لقطاع غزة. الإمارات اليوم

في ظل التفشي الحاد لوباء كورونا في قطاع غزة، ونقص توفر الإمكانيات الصحية في المستشفيات الفلسطينية بسبب استمرار فرض الحصار، وصل قطاع غزة قافلة مساعدات طبية إماراتية، مقدمة لوزارتي الصحة والتنمية الاجتماعية.

وتضم القافلة الطبية التي سيرها الهلال الأحمر في دولة الإمارات العربية المتحدة، محطة توليد أكسجين، وأجهزة تنفس صناعي، ومعدات ومستلزمات طبية، تساهم في التخفيف من وطأة الوباء والحصار، وتساعد الطواقم الطبية في علاج الحالات المصابة بكورونا.

ويقول النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني أشرف جمعة: "إن هذه القافلة تأتي استكمالا للمساعدات الإماراتية، لمساندة القطاع الصحي في غزة، الذي يعاني من نقص حاد في توفر المستلزمات الطبية اللازمة لمواجهة تفشي كورونا خاصة مع ارتفاع أعداد الإصابات والوفيات يومياً".

ويشير إلى أن المساعدات الطبية التي وصلت قطاع غزة يوم الأحد الماضي ١٠ من شهر يناير الجاري، تعد الثانية في غضون شهر، محملة بمعدات طبية مهمة، لصالح القطاع الصحي، في ظل تفشي الوباء.

ويتابع جمعة حديثه قائلاً: "إن المساعدات الطبية تأتي استجابة لاحتياجات القطاع الصحي المتدهور، وإغاثة للمصابين بالفيروس، فمحطة توليد الأكسجين، تمثل ضرورة ملحة في هذه الفترة الحساسة، وستخفف من حدة المعاناة التي يواجهها القطاع الصحي في ظل نقص الأكسجين اللازمة لمرضى غرف العناية المركزة، خاصة مصابي كورونا".

من جهة ثانية يقول وزير الصحة الفلسطيني الأسبق ومسؤول الملف الطبي في اللجنة الوطنية الإسلامية للتكافل الاجتماعي جواد الطيبي، لـ"الإمارات اليوم"، إن قائمة المساعدات التي تضمها القافلة الإماراتية تشمل محطة ضخمة ذات طاقة عالية لتوليد وتعبئة الأكسجين السائل، بكامل معداتها من أجهزة التركيب والتمديدات، وشاشات العرض، ولوجستيات التوصيل، حيث سيكون لها الأثر الكبير في توفير الأكسجين لمستشفيات وزارة الصحة، وإغاثة مصاري كورونا، والمرضى داخل غرف العناية المكثفة".

وبحسب الطيبي، تم تركيب محطة توليد الأكسجين من قبل مهندسي وزارة الصحة، في المستشفى الأوروبي جنوب القطاع المخصص لعلاج الحالات المصابة بفيروس كورونا، كما ستكون مخصصة لتعبئة أنابيب الأكسجين للمستشفيات الأخرى في القطاع، إذ تحتوي على خزانين بسعة 3 كوب، و4 خزانات بسعة 2 كوب.

ويلفت إلى أن دولة الإمارات وردت ضمن القافلة الطبية ٣٠ جهاز تنفس صناعي من نوع "ACM812A"، و "VG70"، مبينا أن هذه الأجهزة ستستخدم في أقسام العناية المكثفة المستخدمة في إنقاذ الحالات الحرجة في جميع الحالات، وليس المصابين بكورونا فقط.

وتضم المساعدات الطبية الإماراتية "١٠٠" أسطوانة بسعة "٤٠" لتر لكل واحدة، تحت ضغط "٢٠٠" بار، وتوريد "٤٢٥" ألف كمامة طبية وزارة الصحة، وألفي جهاز فحص "PCR" ، إلى جانب "١٢" ألف جول أزرق، و"٥٧٢٠" بدلة بيضاء كاملة.

ويمضي الطيبي بالقول،" إن هذه المساعدات تسد رمق القطاع الصحي، الذي يواجه مأساة حقيقة في ظل تفاقم الأوضاع الصحية بسبب التفشي الحاد للوباء، حيث ستساعد الطواقم الطبية في مواجهة الفيروس".

طباعة