مساعٍ لتلقيح 14 مليون شخص بحلول منتصف فبراير

تطعيم مليوني شخص ضد «كورونا» في بريطانيا.. وتكثيف الحملة اعتباراً من اليوم

أحد أماكن التطعيمات ضد «كورونا» في نيوكاسل شمال شرق إنجلترا.أ.ف.ب

أعلن وزير الصحة البريطاني، مات هانكوك، أمس، أن بلاده طعمت نحو مليوني شخص ضد فيروس كورونا المستجد، موضحاً أنه سيتم تكثيف حملة التلقيح اعتباراً من اليوم، مضيفاً في تصريحات تلفزيونية أن بريطانيا تهدف إلى تطعيم نحو 14 مليوناً بحلول منتصف فبراير المقبل، بما يشمل من هم فوق سن الـ70، والأكثر عرضة للإصابة، أي كبار السن، ومن لديهم أمراض سابقة، والعاملون في مجالي الصحة والرعاية الاجتماعية.

وقال هانكوك إن نحو 200 ألف يحصلون على التطعيم يومياً في الوقت الحالي، وهو ما يضع بريطانيا على طريق تحقيق هدفها، ويتيح الفرصة للبدء في تخفيف القيود في الربيع.

وفي ظل وجود سلالة جديدة شديدة العدوى من الفيروس في بريطانيا، فرض رئيس الوزراء بوريس جونسون عزلاً عاماً ثالثاً في إنجلترا، أكثر مناطق المملكة المتحدة سكاناً، في محاولة لكبح الجائحة قبل تطعيم جميع من هم أكثر عرضة للإصابة بالمرض.

وتوفي أكثر من 80 ألفاً بالمرض في بريطانيا في غضون 28 يوماً من تشخيص إصابتهم بـ«كورونا»، وهو خامس أكبر عدد للوفيات بالفيروس في العالم. وأثبتت الفحوص إصابة أكثر من ثلاثة ملايين شخص بالمرض في البلاد. وقال قصر بكنغهام، أول من أمس، إن الملكة إليزابيث، وزوجها الأمير فيليب، وكلاهما في العقد العاشر من العمر، تلقيا الجرعة الأولى من لقاح الوقاية من «كوفيد-19».

إلى ذلك، قالت وزارة الصحة اليابانية، أمس، إنه تم اكتشاف سلالة جديدة من فيروس كورونا في أربعة مسافرين قادمين من البرازيل، في أحدث مثال على‭ ‬أن الفيروس الوبائي آخذ في التطور.

وقال رئيس المعهد الوطني للأمراض المعدية، تاكاجي واكيتا، في إفادة للصحافيين بوزارة الصحة، إن الدراسات تجرى حالياً حول مدى فعالية اللقاحات ضد السلالة الجديدة، التي تختلف عن السلالتين شديدتي العدوى، اللتين اكتشفتا للمرة الأولى في بريطانيا وجنوب إفريقيا، وتسببتا في ارتفاع شديد في أعداد الإصابات.

وأضاف واكيتا: «في الوقت الحالي، ليس هناك دليل على أن هذه السلالة الجديدة، التي اكتشفت في القادمين من البرازيل، سريعة العدوى».

وقالت وزارة الصحة اليابانية إن من بين المسافرين الأربعة الذين وصلوا إلى مطار هانيدا في طوكيو في الثاني من يناير الجاري، كان هناك رجل في الأربعينات يواجه مشكلة في التنفس، وامرأة في الثلاثينات تعاني صداعاً والتهاباً في الحلق، وشاباً مراهقاً يعاني ارتفاعاً في درجة الحرارة، في حين لم تظهر أي أعراض على شابة أخرى.

وفي كندا، دخل حظر تجول حيز التنفيذ في مقاطعة كيبيك، سعياً لاحتواء الموجة الثانية من الإصابات بفيروس كورونا المستجد، في إجراء غير مسبوق على صعيد مقاطعة كاملة منذ تفشي الإنفلونزا الإسبانية قبل قرن.

وكتب جهاز الأمن في كيبيك في تغريدة: «على الرغم من بعض الحوادث، نلاحظ تعاوناً ممتازاً من السكان في احترام حظر التجول».

وتظاهر بضع عشرات من الأشخاص في مونتريال وكيبيك عموماً، وقامت الشرطة ببعض التوقيفات، بحسب إذاعة كندا.

ويسري حظر التجول من الساعة الثامنة مساء إلى الساعة الخامسة صباحاً، وسيستمر أربعة أسابيع حتى الثامن من فبراير المقبل في المحافظة الفرنكوفونية، البالغ عدد سكانها 8.5 ملايين نسمة، وهي الأكثر تأثراً بالوباء.

وأحصت كيبيك، أول من أمس، 3127 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، متخطية للمرة الأولى عتبة 3000 إصابة يومية، و41 وفاة. ووصلت الحصيلة الوطنية على مستوى كندا، البالغ عدد سكانها 38 مليون نسمة، 652473 إصابة و16833 وفاة.

وتسبب فيروس «كورونا» المستجد في وفاة 1.926.570 مليون شخص في العالم، منذ ظهور الوباء نهاية العام قبل الماضي، بحسب تعداد أجرته وكالة «فرانس برس» استناداً إلى مصادر رسمية. وأصيب أكثر من 89.557.550 مليون شخص في العالم بالفيروس منذ بداية الوباء، تعافى منهم 55.288.900 مليون مصاب على الأقل.

وسجلت، أول من أمس، 13357 وفاة إضافية، و756.368 ألف إصابة جديدة في العالم.

والدول التي سجلت أعلى عدد وفيات جديدة، حسب أرقامها الأخيرة، هي الولايات المتحدة مع 3684 وفاة، تلتها البرازيل (1171)، والمكسيك (1135).

والولايات المتحدة هي أكثر البلدان تضرراً من الوباء، إذ سجلت 372.522 ألف وفاة من أصل 22.138.418 مليون إصابة، حسب تعداد جامعة جونز هوبكنز.


اكتشاف 4 حالات إصابة بسلالة جديدة من «كورونا» في اليابان.

فرض حظر تجول في مقاطعة كندية لاحتواء الموجة الثانية من الإصابات.

طباعة