الصين تضع إحدى مدنها «تحت الحصار»

الوضع الوبائي يتدهور في الصين واليابان

الصين تمنع التنقل من شيجياتشوانغ عاصمة إقليم خبي وإليها. ■ أ.ب

يتفاقم الوضع الوبائي في آسيا، فيما منعت السلطات الصينية، أمس، سكان مدينة شيجياتشوانغ، عاصمة إقليم خبي، التنقل منها وإليها وأصبحت تحت الحصار.

ويسود القلق في الصين حيث ظهر فيروس كورونا المستجد قبل أكثر من عام، وحيث تمكنت السلطات من القضاء عليه إلى حد كبير منذ الربيع.

وأبلغت السلطات عن تسجيل 63 إصابة جديدة بـ«كوفيد-19» خلال الـ24 ساعة الماضية، وهو رقم قياسي في عدد الإصابات بالبلاد منذ يوليو.

وسجّلت معظم هذه الإصابات الجديدة في شيجياتشوانغ المحيطة ببكين، (51 إصابة، أضيفت إليها 69 إصابة من دون أعراض).

وقطعت السلطات الطرق الرئيسة المؤدية إلى شيجياتشوانغ، أول من أمس، كما أغلقت المدارس في هذه المدينة، التي يبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة.

وأعلن رئيس الوزراء الياباني، يوشيهيدي سوغا، أمس، فرض حالة الطوارئ مجدداً في طوكيو وضواحيها لمواجهة الوباء، في حين أن الأرخبيل الياباني، لاسيما في العاصمة، يسجل حصيلة قياسية في عدد الإصابات، وقال سوغا: «نعلن حالة طوارئ» لأن «هناك مخاوف من أن يكون للانتشار السريع لفيروس (كورونا) في أنحاء البلاد تأثير كبير في حياة السكان والاقتصاد». وتشمل حالة الطوارئ، التي تطال خصوصاً المطاعم والحانات، العاصمة وثلاث مناطق مجاورة، اعتباراً من اليوم ولمدة شهر، وتعتزم منطقة آيتشي (وسط) طلب الانضمام إلى تلك المناطق.

وفي لبنان، تم تسجيل 4166 إصابة جديدة بـ«كوفيد-19»، أول من أمس، وهو عدد قياسي يومي منذ بدء انتشار هذه الجائحة، ما دفع الحكومة إلى إعلان إغلاق البلاد اعتباراً من الخميس حتى الأول من فبراير المقبل.


- فرض حالة الطوارئ مجدداً في طوكيو وضواحيها.

طباعة