ظل يراوح مكانه في 2020

2020 عام مضى حافلاً بالأحداث.. اليمن.. ردع في الجو وتكتيك أرضي مع تضاؤل فرص الحل السياسي

صورة

حَفَل عام 2020 بأحداث غيّرت العالم إلى الأبد وأصبحت في ذمة التاريخ، بدءاً من أول انتشار لفيروس «كورونا» القاتل بمدينة ووهان في الصين، ومروراً بالاحتجاجات في بيلاروسيا، وانتهاءً بهزيمة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، والهجوم السيبراني على الولايات المتحدة، كل هذه المحطات شكلت علامة فارقة في هذا العام، وفي ما يلي نرصد أهم وقائع تلك الأحداث بينما نستشرف عاماً جديداً..


شهد عام 2020 العديد من الأحداث العسكرية التي شهدتها جبهات القتال في اليمن، تم خلالها تحرير مناطق، فيما تم اعتراض وإسقاط العديد من الصواريخ والطائرات المسيرة الحوثية من قبل دفاعات التحالف، وفي هذا الصدد نستعرض أهم المحطات العسكرية خلال العام الماضي.

الضالع.. التحرير مستمر

شهدت جبهات الضالع خلال 2020 عمليات تحرير ذات أهمية استراتيجية تمكنت خلالها القوات المشتركة والجنوبية، خلال يناير التقدم نحو جبهة بتار، فيما قصفت الميليشيات في السابع من يناير معسكر الصدرين بصاروخ باليستي، ما أدى إلى مقتل 11 جندياً وإصابة 20 آخرين.

وفي الثامن من يناير ردت القوات المشتركة والجنوبية بتحرير «بتار والجب والعراس والمشواس جبال الحشاء»، بعد معركة خلفت 39 قتيلاً حوثياً، لتبلغ عدد المواقع المحررة 14 موقعاً في الـ20 من الشهر.

وما بين أشهر (يونيو وأغسطس وأكتوبر) تم تحرير مناطق «القهرة، وتبة المنقيز، ووادي الزيلة، وجبل ملزق، وجبل مريفدان، وجبل الخواو، ومحقن، وقرية مدر، ومواقع ظهر الحمار في العرفاف وخارم» بمنطقة مُريس، ومواقع «الكردة وملازق ومحيط جبل ناصة» في جبهة يعيس، ليتم في نوفمبر تحرير جبل «المشمر» ومنطقة «السرايا» بمديرية الأزارق.

صنعاء.. انسحاب تكتيكي للسابعة

شهدت جبهة نهم بمحيط صنعاء خلال 2020، عملية خيانة من عناصر «ميليشيات الإخوان» في صفوف الجيش، أدت إلى انسحابات من المواقع التي كانت تسيطر عليها، وعلى رأسها «فرضة نهم» باتجاه محيط مأرب، مكنت الميليشيات الحوثية من السيطرة على «فرضة نهم» ومفرق الجوف في 26 يناير، لتبدأ قوات الجيش اليمني والقبائل، عمليات استنزاف واسعة لعناصر الحوثي، حيث تم قتل 80 حوثياً وأسر 35 آخرين مع نهاية الشهر. وفي شهر فبراير تكبدت الميليشيات في نهم 65 قتيلاً بينهم 15 من القيادات.

وفي مطلع شهر مايو بدأت قوات الجيش والقبائل عمليات عسكرية ضد الحوثيين في نجد العتق وصلب تم خلالها تحرير «العلق، والرماة، وصفراء شنان، والاغر والدشوش» وتوغلت 11 كم في «نجد العتق» مع نهاية يونيو.

وفي الأول من يوليو دمرت مقاتلات التحالف مقر قيادة وسيطرة ومرابض طائرات مسيرة ومنصات إطلاق صواريخ باليستية في صنعاء، فيما تم في 12 من الشهر قتل 31 حوثياً وإسقاط طائرة مسيرة على يد الجيش والقبائل في الجدافر ونجد العتق.

وما بين أشهر «سبتمبر ونوفمبر وديسمبر» تم تدمير «مخازن وورش تركيب صواريخ باليستية وطائرات مسيرة مفخخة، في دائرة الهندسة العسكرية، ومقر جهاز الأمن القومي، ومعسكري (النهدين، وألوية الصواريخ)»، فيما استمرت المعارك في جبهات نهم والجفرة والجدعان مخلفة أكثر من 300 قتيل وعشرات الجرحى، إلى جانب تدمير تسع طائرات مسيرة.

تعز.. عمليات محدودة

شهدت جبهات تعز تراجعاً كبيراً في مستوى عمليات الجيش خلال 2020، فلم تشهد جبهات المحافظة سوى عملية عسكرية مطلع يناير أدت إلى تحرير «تباب لاذياب والمضيض والراعي والذروة والزاهر ووادي الهرامية والتبة السوداء والخلوة» في الضباب غرب تعز، تكبدت خلالها الميليشيات سبعة قتلى بينهم ثلاثة من القيادات البارزة للحوثيين منهم قائد اللواء 17 مشاة الحوثي علي الشرعي، كما تم إسقاط مسيرة حوثية في الضباب.

وفي الثاني من فبراير تم تحرير «تبة المقرمي» شرق المدينة، فيما تم إسقاط مسيرتين في السابع من فبراير، في حين قتل 32 حوثياً خلال عام في تعز.

هدنة «كورونا».. خروقات بالجملة

بعد استفحال انتشار جائحة وباء «كورونا» في العالم دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس في 27 مارس إلى وقف العمليات العسكرية في اليمن، وإفساح المجال أمام الأعمال الإنسانية، والتحالف والشرعية يرحبان.

وفي التاسع من أبريل، أعلنت قيادة قوات التحالف العربي وقف إطلاق نار شامل في اليمن لمدة أسبوعين قابلة للتمديد، قامت الميليشيات بخرقه من أول ساعة لتصل الخروقات في 15 أبريل إلى 242 خرقاً.

وفي 19 أبريل، أعلن التحالف تمديد وقف إطلاق النار في اليمن أسبوعين، وواصلت الميليشيات خروقاتها حيث سجلت في الثاني من يوليو 4276 خرقاً.

الجوف.. العودة إلى أجواء المعركة

شهدت جبهات الجوف في 2020، خيانة من قبل «ميليشيات الإخوان» أدت إلى تمكين الميليشيات من اقتحام مديريات الغيل ومدينة الحزم والمناطق المحررة في مديريتي، المتون والمصلوب، في مطلع شهر مارس، سبقتها معارك بين الجيش والقبائل، وميليشيات الحوثي خلال يناير وفبراير خلفت 367 قتيلاً حوثياً، وأسر 66 آخرين في أربع مديريات بالجوف، فيما تم إجبار 25 ألف أسرة على النزوح باتجاه مأرب.

وفي الخامس من مارس اقتحمت الميليشيات مدينة الحزم عاصمة الجوف بمساندة «ميليشيات الإخوان»، فيما تمكنت قوات الجيش من أسر 15 حوثياً في اللوذ شرق الحزم، فيما تم الكشف عن مصرع أكثر من 1000 حوثي.

وبين 11 و29 مارس تمكنت قوات الجيش والقبائل من استعادة السيطرة على منطقتي السليلة والمهاشمة وسوق الثلوث، ووادي «وسط» في مديرية خب والشعف إلى جانب إسقاط مسيرة حوثية وأسر 22 حوثياً.

فيما تم مطلع أبريل استعادة مناطق «الجدافر، لقشع والبرش»، لتتواصل معارك الكر والفر في صحراء الخب والشعف خلال «مايو ويونيو ويوليو» تكبدت خلالها الميليشيات العشرات وتم قتل 33 حوثياً.

وخلال 15 و29 أغسطس تم تحرير «الصبايغ وأبرق الخليلة والحبيل» شرق مدينة الحزم، ومصرع 65 حوثياً، كما تم مطلع سبتمبر تحرير مواقع «عرفان وقرن الكدادي ومختم الحبيل وقرون الهنادية والريان والعلم» شرق الحزم، بعد معارك خلفت 18 قتيلاً وأسر 45 آخرين من الحوثيين.

وخلال 14 إلى 30 سبتمبر تم استعادة «النضود وشهلا ومنطقة دحيضة وأجزاء من منطقة بئر المرازيق» بعد معارك خلفت 68 قتيلاً حوثياً وإصابة وأسر العشرات، ليتم في السابع من أكتوبر استعادة معسكر الخنجر، وفي 25 أكتوبر تم تحرير موقع خليف الغمارة بجبهة الخنجر.

مأرب.. جبهة الاستنزاف

مثلت جبهات مأرب المختلفة في 2020، جبهة استنزاف كبيرة لعناصر ميليشيات الحوثي التي فشلت جميع محاولاتها لاقتحام المناطق المحررة، وبدأت المحاولات مطلع يناير، لتقدم الميليشيات في 19 يناير على قصف مسجد في إطار معسكر تدريبي للجيش بصاروخ باليستي خلف 78 قتيلاً و81 جريحاً.

وخلال الفترة من 22 يناير إلى 20 فبراير تم إسقاط خمس مسيرات حوثية أطلقت باتجاه مأرب، فيما تواصلت المعارك في ثماني جبهات بمحيط المدينة، أدت في نهاية مارس إلى تحرير «تبة الشائف، وجبلي الخطاب والمهتدي، وقرية الديرة» في غرب المحافظة، ردت عليها الميليشيات بقصف مدينة مأرب بصاروخ باليستي وست طائرات خلفت ستة قتلى من المدنيين.

وما بين 19 و24 مايو تم إفشال هجمات حوثية في مجزر وصرواح، وتكبيد الميليشيات 51 قتيلاً، وإسقاط خمس طائرات مسيرة، كما تم إسقاط ثلاث مسيرات وصاروخ باليستي بين يونيو ويوليو. وفي 27 أغسطس أقدمت الميليشيات على قصف مسجد في مأرب بصاروخ باليستي خلف خمسة قتلى وإصابة 16 مدنياً.

وفي 30 أغسطس، كشفت إحصائية للجيش اليمني عن مصرع 614 حوثياً وإصابة 1254 آخرين، وتدمير 38 مركبة و22 عربة ودبابتين وغنيمة 11 مركبة، فيما تم إسقاط خمس طائرات مسيرة، وتدمير ثلاثة رشاشات في جبهات مأرب.

وفي الأول من سبتمبر تم تحرير منطقة محلل بمديرية ماهلية جنوب مأرب ومصرع 30 حوثياً في المخدرة، وبين 8 و15 سبتمبر تم تحرير «المشيريف، وملاحة» جنوب مأرب ومنطقة «القدة» في جبهة المخدرة غرب مأرب، ومصرع 80 حوثياً، لتقدم الميليشيات في 27 من الشهر على قصف مدرسة الميثاق في مأرب بعد لحظات من مغادرة 300 طالب كانوا يؤدون «بروفة» احتفالية بمناسبة ذكرى ثورة 26 سبتمبر.

وفي السابع من أكتوبر، تم تحرير مرتفعات «حمراء قريضة»، و«جبل الخرابة» وقرية «الأوشال»، وعزلتي «آل حمم والنقم»، والوصول إلى نجد المجمعة في مديرية جبل مراد جنوب مأرب، ومصرع 10 حوثيين، وفي 13 أكتوبر تم إسقاط مسيرة حوثية في النذر بمديرية رغوان، ليتم في الثاني من نوفمبر الكشف عن مصرع 823 حوثياً في جبهات مأرب والجوف خلال شهر، بينهم 154 قيادياً ميدانياً، وأسر 16 آخرين، وإسقاط ثماني طائرات مسيرة.

البيضاء.. انتفاضة وتنسيق إرهابي

شهدت جبهات البيضاء في وسط اليمن في 2020، عمليات نوعية للمقاومة المحلية مسنودة بالقوات المشتركة، ضد ميليشيات الحوثي، حيث تمكنت في 10 فبراير من إسقاط مسيرة في جبهة ثرة، وفي 18 مارس تم تحرير «التباب السود والمخابئ والخرابة ومنطقة اليسبل» في جبهة قانية، ومصرع 60 حوثياً، كما تم بين يومي 25 و30 مارس إسقاط مسيرة حوثية، وقتل 25 حوثياً وأسر 20 آخرين في قانية.

وفي السادس من أبريل تم السيطرة على مناطق «البياض، واللبان، والوليد، والقائد، والغدير» في ملاجم ناطقع، وإحصائية للمقاومة تؤكد مصرع 200 حوثي خلال شهر من المواجهات في قانية والملاجم، وفي التاسع من أبريل تم السيطرة على منطقة شرجان بجبهة مكيراس.

وفي التاسع من مايو أعلنت قبيلة آل عواض بمديرية ردمان الانتفاضة المسلحة في وجه الحوثيين على خلفية مقتل امرأة تُدعى جهاد الأصبحي على يد عناصر الحوثي، وتمكنت الميليشيات من القضاء عليها بعد شهرين.

الحديدة.. مزيد من الخروقات للهدنة

واصلت الميليشيات خلال 2020، خروقها للهدنة الأممية في جميع مناطق التماس «حيس والتحيتا والدريهمي وبيت الفقيه وشرق مدينة الحديدة»، وفرضت في الخامس من يناير قيوداً على حركة أعضاء بعثة الأمم المتحدة المكلفة بمراقبة تنفيذ اتفاق السويد.

وفي الثامن من يناير دمرت مقاتلات التحالف ورشة لصناعة الألغام ومتفجرات بحرية حوثية قرب مرسى السفن بميناء الصليف، فيما تم إفشال هجوم حوثي في 11 يناير باتجاه الدريهمي، ما خلف 32 قتيلاً حوثياً، وأفشلت القوات المشتركة هجوماً آخر للحوثيين شرق معسكر الدفاع الساحلي في 25 يناير ومصرع 11 حوثياً، فيما أدت خروقات الحوثيين إلى مقتل 24 مدنياً وإصابة 26 آخرين خلال يناير.

وفي 13 فبراير قتل 26 حوثياً بينهم قائد مجموعة التدخل السريع المدعو عادل صالح المغربة، وأصيب 55 آخرون خلال محاولتهم التقدم نحو الفازة بالتحيتا، وفي 23 من الشهر، تم تدمير ثلاثة ألغام بحرية حوثية في البحر الأحمر.

وبين 4 و10 مارس دمرت قوات التحالف ستة مواقع لتجميع وتفخيخ وإطلاق الزوارق المفخخة المسيّرة وأربعة زوارق مفخخة كانت تهدد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.

وفيما استمرت خروقات الحوثي خلال أشهر أبريل ومايو ويونيو، تمكنت قوات التحالف العربي في التاسع من يوليو من تدمير «زورقين مفخخين» للميليشيات جنوب ميناء الصليف، وخلال أغسطس وسبتمبر تم تدمير زورق مفخخ وإسقاط 24 طائرة مسيرة.

وفي الرابع من أكتوبر تم الكشف عن مصرع وإصابة 348 حوثياً في الحديدة، فيما تم في الخامس من أكتوبر تدمير زورق مفخخ مسير عن بُعد قرب ميناء الصليف.

حجة.. تدمير منصات

شهدت جبهات حجة شمال غرب اليمن خلال 2020، معارك جوية لمقاتلات التحالف، تمكنت في 13 مارس من تدمير مخزن أسلحة وتحصينات للحوثيين في معسكر سري بمديرية بكيل المير، كما تمكنت خلال «أكتوبر ونوفمبر وديسمبر» من تدمير منصات صواريخ وآليات قتالية للحوثيين في مزارع الجر شرق حرض، وأخرى في مديريات حيران وعبس وحرض.

صعدة.. تقدمات مدروسة

وفي صعدة شهدت جبهات المحافظة خلال 2020 عمليات تحرير مدروسة، بعد تنفيذ الجيش بإسناد من التحالف عمليات عسكرية نوعية، كانت أولها في 14 يناير حيث تم تحرير مرتفعات استراتيجية في «وادي الجلال» بمديرية قطابر، فيما تم نهاية يناير تدمير تحصينات حوثية في رازح والصفراء.

وفي السادس من فبراير تم إسقاط طائرة مسيرة حوثية في رازح وتدمير شبكة اتصالات حوثية في ساقين وحيدان، وتم في 11 مارس تحرير «منطقة بير السلامي» جنوب شرق كتاف، كما تم تحرير «الجروف» بباقم في الأول من أبريل، إلى جانب تحرير منطقة «عار» بمديرية الصفراء في الثاني من أبريل.

السعودية.. ارتفاع وتيرة التصعيد

صعدت الميليشيات الحوثية هجماتها باتجاه الأعيان المدنية في السعودية خلال 2020، مستخدمة الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية، وتمكنت الدفاعات الجوية للتحالف من اعتراض 312 صاروخاً باليستياً منذ يناير وحتى يونيو، إلى جانب اعتراض وتدمير عشرات الطائرات المسيرة، منها ثماني طائرات دفعة واحدة تم تدميرها في 22 يونيو، فيما تم تدمير 42 طائرة و11 صاروخاً باليستياً حوثياً اطلقت باتجاه السعودية حتى 30 نوفمبر.

وخلال الفترة من الأول إلى 22 ديسمبر، تم اعتراض وتدمير ثلاث مسيرات وباليستي أطلقتها الميليشيات تجاه الأعيان المدنية في السعودية.

تشكيل حكومة يمنية جديدة

في 19 ديسمبر تم تشكيل حكومة يمنية جديدة برئاسة معين عبدالملك. الذي قال إن إعلان حكومة الكفاءات السياسية تتويج لجهود كبيرة قادها الرئيس عبد ربه منصور هادي وقيادة السعودية ودول تحالف دعم الشرعية والقوى السياسية والشخصيات الوطنية. وأضاف أن «هذا الإعلان يعيد وضع الدولة والحكومة وتحالف دعم الشرعية أمام المهام الحقيقية وعلى رأسها إنهاء (الانقلاب واستعادة الدولة)»، ويأتي الإعلان عن الحكومة اليمنية بعد الانتهاء من تنفيذ الشق العسكري، وفق اتفاق الرياض. وقال الناطق باسم «الانتقالي» في أبين: «أنهينا تنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض، كما أنهينا عملية إعادة الانتشار والانسحاب، والتزمنا بخطة التموضع التي أعدها التحالف». وكانت الترتيبات العسكرية قد اكتملت من أجل تنفيذ اتفاق الرياض، بين الحكومة اليمنية والانتقالي الجنوبي.

وأكد أن حكومة الكفاءات السياسية الجديدة، ستعمل وفق نهج مختلف وشامل لتطبيع الأوضاع في المحافظات المحررة، والبناء على وحدة الصف الوطني في توحيد القرار العسكري والأمني بما يساعد على التسريع في استكمال استعادة الدولة وانهاء الانقلاب الحوثي المدعوم إيرانياً.


- جبهات مأرب المختلفة مثلت، في 2020، استنزافاً كبيراً لعناصر ميليشيات الحوثي، التي فشلت جميع محاولاتها في اقتحام المناطق المحررة.

طباعة